
قائد المقاومة الشعبية فى السويس يودع سوريا
السويس ـ حسين بيومى
قال المجاهد الاسلامى الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى السويس بين صمت المسلمين والعرب وتنافس الدول الكبرى على التورتة المتمثلة فى سوريا وكل منهم يتسابق فى لهف نصيبه منها.
واكد ” سلامة ” فى بيان له اصدرة اليوم السبت يحمل عنوان ” وداعا سوريا ” ان الرئيس المزعوم الخائن بشار الأسد يبيع شعبه وأرضه بهذه الانتهاكات الغير مسبوقة فى العالم كله ولا توجد دولة إسلامية ولا عربية تشعر بكل هذه الانتهاكات والتمزيق بشعب وأرضه بعدما بُحت الأصوات ولا توجد هيئة الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا منظمات حماية المواطنين ولا الجامعة العربية بكل ما فيها لم نسمع لها صوتاً وكذلك رابطة العالم الإسلامي وأين مشيخة الأزهر بعلمائها بكل ما فيها ولم يبقى أمامنا الآن إلا الله نسأله أن يرعى الشعب السوري المتآمر عليه وحمايته من هذه الانتهاكات من الدول الكبرى والدول العميلة أصحاب المصالح من الشعب السوري
وقال ” سلامة ” أقول لشباب الأمة الاسلامية أنتم الزاد وأنتم الدواء من كان منكم الآن على أرض سوريا فليصمد وما النصر إلا من عند الله ويا من حررتم أفغانستان من جيش الاتحاد السوفيتي بعد أن لقى منكم كيف تكون الحروب كما أنكم استطعتم بعد سبعة عشر عام من نضالكم أمام القوات الأمريكية ومعها 38 دولة لم يستطيعوا الحراك من كابول.
مشيرا ان الاسبوع الماضي قامت الطائرات الأمريكية بقتل الأطفال أثناء استلامهم جوائزهم لحفظهم القرآن الكريم .. متسائلا : أكان هذا تجمع عسكري حتى تقوم الطائرات الأمريكية بالقضاء عليهم.
يا شباب الأمة وأملها أروا الله فى أنفسكم شجاعة المسلم وتضحيته فى سبيل الله
(وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ )
متضرعا الى الله تبارك وتعالى أن ينقذ الشعب السوري من هذه المؤامرات التى تحاك له وينتقم من الجميع وعلى رأسهم الأنظمة المشتركة فى هذه الاعتداءات ودولها ومن بينهم الخائن بشار الأسد الذى تآمر على قتل شعبه وتمزيق أرضه.
مستشهدا بقول ثوبان رضي الله عنه حينما قال: قال رسول الله – صلَّى الله عليه
وسلم .. “يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذٍ؟! قال: بَلْ أَنتُمْ يَومَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ المَهَابَةَ مِنكُمْ، وَلَيَقذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الوَهَنَ فقال قائل: يا رسول الله! وما الوَهَن؟ قال: حُبُّ الدُّنيَا وَكَرَاهِيَةُ المَوتِ “