أخبار مصر

مصر تحتفل اليوم بالذكري ال 31 لتحرير طابا

كتب:شعبان قنديل الفضالي
•تحتفل مصر في التاسع عشر من مارس من كل عام بعودة مدينه طابا إلى الأراضي المصرية و يتذكر الشعب المصري قائده و رئيسه الرئيس الراحل محمد حسني مبارك يوم رفع علم مصر عليها معلناً عودتها إلي حصن أمها مصر في 19 مارس 1989.و قد بدأت القصه في يوم 11 سبتمبر 1986،حين تم توقيع مشارطة التحكيم بين مصر وإسرائيل وأُحيل النزاع إلى هيئة تحكيم دولية تشكلت من خمسة محكمين، وىمنذ تشكيل هيئة التحكيم في سبتمبر عام 1986 وحتى 29 سبتمبر 1988، قدم الفريق المصري أسانيد و وثائق كلها تؤكد حق مصر التاريخي في منطقه طابا، تمتد من عام 1274، وأيضاً مجموعه من الأسانيد والوثائق التاريخية من المندوب السامي البريطاني إلى الخارجية المصرية، والمخابرات المصرية عام 1914 وتقارير مصلحه الحدود في عام 1931 وأخرى، إلى أن أسدل الستار في 29 سبتمبر 1988 بإصدار هيئة التحكيم حكمها التاريخي في جلسة علنية عقدت في قاعة المجلس الكبير بالمقر الرسمي لحكومة مقاطعة جنيف في حضور وكيلي الحكومتين، وأعضاء هيئة الدفاع لكلا الجانبين معلنة عودة طابا إلى أحضان الوطن المصري، و رُفع علم مصر عليها في 19 مارس 1989.الجدير بالذكر أن طابا تمتع بأهمية إستراتيجية كبيره فهي تقع علي بعد 7 كيلومترات من الميناء الإسرائيلي أيلات شرقاً، وعلي بعد 245 كيلومتراً شمال شرقي شرم الشيخ ذات الأهمية الكبرى في المرور داخل العقبة وعبر مضيق تيران علي مدخل الخليج، كما تقع طابا في مواجهة الحدود السعودية في اتجاه مباشر لقاعدة تبوك، علاوة على تتمتع آبارها بمخزن ضخم من المياه العذبة ،و تبلغ مساحتها حوالي كيلومتراً مربعاً واحداً (حوالي 508.8 فدان).تتميز طابا بأنها مدينة حدودية تغلف الجبال منتجعاتها السياحية، ويتكون شريطها الساحلي من عدد من الخلجان والبحيرات ومضيق وجزيرة، ومن أجمل المناظر الموجودة بالمنطقة هو حصن صلاح الدين الذي رُمم من قّبِل منظمة الآثار المصرية. كما يوجد بالمنطقة حوالي 10 فنادق من أبرزها فندق هيلتون طابا الذي شُيد في عام 1967، ونظراً لطبيعة المنطقة الفريدة يأتي إليها عدد كبير من السياح من جميع إنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *