
خبير في شئون الجماعات الإرهابية: لو التموين في مصر وقع يومين البلد دي هتموت من الجوع
قال سامح عيد، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الأدوات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية استغلت قانون التصالح في مخالفات البناء، للتحريض على العنف ضد الدولة المصرية.
وحذر في تصريحات لفضائية «التليفزيون المصري»، اليوم الجمعة، من الانخراط في الدعاوى التخريبية لجماعة الإخوان الإرهابية، مضيفًا: «لو التموين في مصر وقع يومين البلد دي هتموت من الجوع».
وأضاف أن الجماعات الإرهابية تستخدم ما يسمى بأسلوب «إدارة التوحش»، التي تسعى إلى تحريك الميليشيات في الدول المنهارة على غرار ما حدث في 5 دول بالمنطقة، ذاكرًا أن الدول المستقرة مثل مصر، تتعامل معها بفلسفة «النكاية والضغط»، للضغط على الاقتصاد والأجهزة الأمنية والسياحة والاستثمار وإيهام الرأي العام العالمي بعدم استقرار الأوضاع في مصر، ما قد يتسبب في حدوث ركود اقتصادي.
وهاجم عيد، الإرهابي حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، قائلًا إنه من أنشأ التنظيم الخاص وحرض على قتل النقراشي باشا.
وتابع: «عندما وصف القاتل بأنه غير إخواني وغير مسلم، اعترف القاتل عليه نكاية فيه»، لافتًا إلى أن كتاب «دعاة لا قضاة»، الخاص بالجماعة الإرهابية التي أصدرته في سبعينات القرن الماضي بزعم التخلي عن أفكار العنف، لم يدرس لشبابها، بدليل تمسكها بأفكار الخلافة ورفع السلاح على الدول الوطنية.
وشدد على أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية انتهى إلى غير رجعة، حيث رفض الأردني السعيد وراشد الغنوشي الحصول على لقب المرشد العالمي، بسبب عدم تحول دولتي تونس والأردن هذا الأمر، مشيرًا إلى أن الجماعة تحاول الحفاظ على بقائها وتزعم أنها قادرة على ذلك، لكن أمرها انتهى وسقطت رأسيًا وأفقيًا.
وحذر في تصريحات لفضائية «التليفزيون المصري»، اليوم الجمعة، من الانخراط في الدعاوى التخريبية لجماعة الإخوان الإرهابية، مضيفًا: «لو التموين في مصر وقع يومين البلد دي هتموت من الجوع».
