
الجزار في حفل سد تنزانيا: مصر كانت وستظل مشاركة ومساندة لأشقائها الأفارقة
الجزار: الحكومة المصرية تضع نجاح هذا المشروع على أجندة أولوياتها وهناك متابعة مستمرة من الرئيس السيسى لمراحل تنفيذه
أنقل لكم تمنيات 100 مليون مصري بنجاح هذا المشروع الضخم في تحقيق التنمية والرخاء
مسئولو التحالف المنفذ للمشروع: برهان على قدرة الشركات المصرية في إقامة المشروعات الكبرى
شارك الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في الاحتفال بتحويل مجرى نهر روفيجي لاستكمال تنفيذ جسم السد الرئيسي، بمشروع إنشاء سد ومحطة جيوليوس نيريرى لتوليد طاقة كهرومائية بقدرة 2115 ميجاوات، وذلك بحضور رئيس الوزراء التنزاني، قاسم ماجاليوا، والسفير حمدي لوزا، نائب وزير الخارجية، والسفير محمد جابر أبو الوفا، سفير مصر بتنزانيا.
وقال الجزار خلال الاحتفال: أنقل لكم تمنيات 100 مليون مصرى لأشقائهم في تنزانيا بنجاح هذا المشروع الضخم في تحقيق كل طموحاتكم فى التنمية والرخاء، مؤكدا أن الحكومة المصرية تضع نجاح هذا المشروع على أجندة أولوياتها، وهناك متابعة مستمرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي لمراحل تنفيذه، وتكليف مستمر منه بالالتزام بالشروط التعاقدية للمشروع.
وتابع: منذ هذا التكليف الرئاسي تم تشكيل مجموعة عمل بوزارة الاسكان، لتتابع مع شركتي التحالف المصري المنفذ للمشروع “المقاولون العرب- السويدي إليكتريك”، كل تفاصيل ومراحل التنفيذ، وتساعد في تذليل العقبات، وحل أي مشكلة تطرأ، ودفع العمل بمراحل المشروع المختلفة، كما يتم عقد عدة اجتماعات لمتابعة الموقف التنفيذى للمشروع، وكذا تم زيارة مواقع العمل بالمشروع أكثر من مرة، كما تقدم تقارير دورية للرئيس السيسى عن المشروع.
وأشار الجزار، إلى أن قطاع التشييد والبناء في مصر خلال السنوات الست الماضية، حقق نجاحات عدة، يشهد بها الجميع، وأصبح لشركاتنا المصرية سمعة طيبة بالمنطقة في هذا القطاع، سواء في جودة التنفيذ، أو الالتزام بالبرامج الزمنية، مضيفا “أننا ندرك أهمية هذا المشروع القومي الضخم لدولتكم، لأننا تقريبا عشنا نفس الظروف في سنوات سابقة، وواجهنا ذات التحديات، واستطعنا بإرادة سياسية، ودعم شعبي، أن ننتصر على كل الصعاب، وحطمنا كل التحديات”.
واستطرد الوزير: ” من هنا من موقع مشروعكم الأضخم في إفريقيا حاليا، أعلن أن مصر قيادة وحكومة وشعبا، كانت وستظل مشاركة ومساندة لأشقائها الأفارقة في مشروعاتهم التنموية، بما يصب في مصلحة دولنا وشعوبنا، ويحقق المستقبل الأفضل للأجيال المقبلة، فمصر تفخر دائما بانتمائها الإفريقي، وتسعى بالتعاون مع أشقائها الأفارقة لاستغلال موارد دولنا الاستغلال الأمثل، وتحقيق التنمية المنشودة”.
وأضاف الجزر أن مسئولو التحالف المصري يعبرون عن تقديرهم للجهود المبذولة من العاملين التنزانيين المشاركين في تنفيذ المشروع، والذين يزيد عددهم عن 5 آلاف، مؤكدين أنهم على استعداد تام لتوفير التدريب اللازم للعمالة التنزانية في مختلف نواحى قطاع التشييد والبناء.
كما نؤكد أنه يتم الاعتماد فى تنفيذ المشروع على الخامات المحلية التنزانية، ولا يتم اللجوء للاستيراد إلا فى أضيق الحدود.
وأكد مسئولو التحالف المصري، المكون من شركتي “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك” الذي يتولى حاليا تنفيذ المشروع أنه برهان على قدرة الشركات المصرية والإمكانيات والخبرات التي تتمتع بها لتنفيذ المشروعات الكبرى على المستوى الدولي وخاصة فى قارة إفريقيا.
وأوضحوا أن تحويل مجرى النهر يعد أحد المراحل الرئيسية والضرورية بالمشروع، لاستكمال تنفيذ جسم السد الرئيسي بالأجزاء الواقعة داخل مجرى النهر، مشيرين إلى أن هذا الأمر تطلب تنفيذ نفق بطول 703 أمتار وعرض 12 مترا وارتفاع 17 مترا، في صخور شديدة الصلابة، باستخدام النسف والمعدات الميكانيكية، حيث تم تنفيذ أعمال حفر إجمالية تبلغ 445 ألف متر مكعب، وتم تبطين جسم النفق بـ45 ألف متر مكعب من الخرسانة.
وأشاروا إلى أن المشروع يتضمن إنشاء سد على نهر روفيجى بطول 1025 متراً عند القمة بارتفاع 131 متراً بسعة تخزينية حوالي ٣٤ مليار متر مكعب، ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميجا وات، وتقع المحطة على جانب نهر روفيجي فى محمية سيلوس جام بمنطقة مورغورو جنوب غرب مدينة دار السلام (العاصمة التجارية وأكبر مدن دولة تنزانيا) وستكون المحطة هي الأكبر في تنزانيا بطاقة كهربائية 6307 ميجا وات / ساعة سنوياً، وسيتم نقل الطاقة المتولدة عبر خطوط نقل الكهرباء جهد 400 كيلو فولت إلى محطة ربط كهرباء فرعية حيث سيتم دمج الطاقة الكهربائية المتولدة مع شبكة الكهرباء العمومية.
ولفتوا إلى أن المشروع يشتمل أيضاً على إنشاء 4 سدود تكميلية لتكوين الخزان المائي، وسدين مؤقتين أمام وخلف السد الرئيسي لعمل التجفيف والتحويل أثناء تنفيذ السد الرئيسي، بالإضافة إلى مفيض للمياه بمنتصف السد الرئيسي، ومفيض طوارئ، ونفق بطول 703 أمتار لتحويل مياه النهر، و3 أنفاق لمرور المياه اللازمة لمحطة الكهرباء، وكوبرى خرسانى دائم، و2 كوبرى مؤقت على نهر روفيجي، ويتم خدمة منطقة المشروع بإنشاء طرق مؤقتة وطرق دائمة لتسهيل الحركة وربط مكونات المشروع، ومعسكرات دائمة ومؤقتة.
أنقل لكم تمنيات 100 مليون مصري بنجاح هذا المشروع الضخم في تحقيق التنمية والرخاء
