أخبار مصر

شكري: الاتصال والتشاور بين مصر وفرنسا حول القضية الليبية قائم ومستمر

الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجالات الصحة والتضامن الاجتماعي والقضايا التنموية تعبير عن تقدير كل دولة للأخرى
الاتصال والتشاور بين مصر وفرنسا حول القضية الليبية قائم ومستمر
خط سرت – الجفرة أدى لتهدئة الأوضاع في ليبيا وفتح المجال للحوار بين الليبيين
مخرجات الحوار الليبي تحظى بشرعية من خلال ما يضفيه المجتمع الدولي عليها
كلما دعم مجلس الأمن مخرجات الحوار الليبي– الليبي كلما زادت شرعيته والقدرة على تنفيذه
هناك تنسيق بين مصر وفرنسا لتعزيز التعاون العسكري بهدف تجنيب المنطقة أي سوء تخطيط يأخذها إلى التوتر

 

قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى فرنسا مهمة، إذ تمت مناقشة الجوانب والعلاقات الثنائية كافة، معقبًا: «الرئيسان السيسي وماكرون يعملان على حفظ وتيرة الاتصالات واللقاءات بينهما».

وأضاف شكري، في حوار خاص لبرنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية «on e»، مساء اليوم الثلاثاء، أن المباحثات المعمقة بين الرئيسين تناولت كل أوجه التعاون بين البلدين، متابعًا: «المباحثات تناولت القضايا الإقليمية والتعاون بين البلدين».

وشدد على أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا اتسمت بالحفاوة البالغة، إذ كانت معبرة عن تقدير كل دولة للأخرى.

وكشف عن حصاد الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في زيارة الرئيس الاخيرة قائلًا: «الاتفاقيات الموقعة بين البلدين كانت في مجالات الصحة والتضامن الاجتماعي والقضايا التنموية».

وتابع: «وقعنا اتفاقيات أيضا في مجالات التعليم والصحة والنقل والتضامن الاجتماعي والنقل ودعم جهود مصر التنموية».

ونفى توقيع اتفاق بين مصر وفرنسا لإطلاق قمر صناعي جديد كما تم تداوله، مضيفًا: «من ضمن مجالات التعاون القائمة بين مصر وفرنسا هي مجالات تقنيات الفضاء والتعاون مستمر لأهميته ولتعزيز القدرات المصرية وله مناحي كثيرة ونطمح لمزيد من التعاون لكن لم يتم توقيع اتفاق بين مصر وفرنسا لإطلاق قمر صناعي جديد».

وحول مباحثات الأزمة الليبية التي تمت، قال شكري إن الاتصال والتشاور بين مصر وفرنسا حول القضية الليبية قائم ومستمر سواء عبر الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين وأيضا في الزيارة الأخيرة، حيث كان هناك اهتمام بالأوضاع في ليبيا خاصة في ظل انعقاد منتدى الحوار الليبي القائم، بالإضافة إلى ااتفاق 5+5 وجهود مصر منذ إعلان القاهرة بتحديد خط سرت- الجفرة.

وأكد أن ترسيم وتحديد خط سرت – الجفرة أدى لتهدئة الأوضاع في ليبيا وفتح المجال للحوار بين الليبيين، ذاكرًا أن فرنسا دولة مركزية في الاتحاد الاوروبي بالاضافة إلى أنها عضو في مجلس الامن.

وأوضح أن مخرجات الحوار الليبي تحظى بشرعية من خلال ما يضفيه المجتمع الدولي عليها، مؤكدا أنه كلما دعم مجلس الأمن مخرجات الحوار الوطني الليبي– الليبي كلما زادت شرعيته والقدرة على تنفيذه.

وركز على وجود تنسيق كبير بين مصر وفرنسا لتعزيز التعاون العسكري.

وحول التحرشات التي يشهدها إقليم المتوسط وإمكانية وجود تنسيق عسكري، قال: «بالتأكيد هناك تنسيق واطلاع على السياسات التي تنتهجها كلا من الدولتين، مصر وفرنسا لديهما تعاون مستمر لاسيما في مجال تعزيز القدرات العسكرية لكل منها فالمناورات البحرية المشتركة التي جرت مؤخراً تأتي في هذا الإطار لرفض أي نوع من الاستفزازات».

واستكمل: «التنسيق بين مصر وفرنسا يستهدف تجنيب المنطقة أي سوء تخطيط يأخذها إلى التوتر».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *