
أمين البحوث الإسلامية: الإسلام اهتم بذوي الهمم الخاصة ورعايتهم وحفظ حقوقهم
قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد إن الإسلام اهتم بذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً كبيراً، حيث ورد في القرآن الكريم ذكر لعدد كثير من صوَر الإعاقة الشائعة في الناس، كما تناول النبي محمد صلى الله عليه وسلم شأن هذه الفئة في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، واهتمت أحكام الشريعة الإسلامية بالضعفاء، وذوي الهمم الخاصة اهتماماً عظيماً يرقى إلى أعظم درجات الاهتمام وأسماها، حيث حثّت النصوص الشرعية أبناء المجتمع على وجوب رعايتهم، والوقوف بجانبهم ليحيوا حياة كريمة.
جاء ذلك خلال مشاركة عياد اليوم في فعاليات المؤتمر الافتراضي الثاني للمؤسسة العلمية للعلوم التربوية والتكنولوجية والتربية الخاصة، والذي عقد بعنوان: “التكنولوجيا الرقمية كمدخل استراتيجي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة”.
وأضاف عياد أن صور الاهتمام تمثلت في تكريم الإسلام لهم ومواساتهم، وتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والقيام برعايتهم والاستجابة لهم، كما حرصت الشريعة الإسلامية على إتاحة الفرصة لهم للقيام بدورهم في المجتمع، والدعوة إلى مشاركتهم في المجتمع، والنهي عن التقليل من شأنهم أو احتقارهم أو فعل ما يضرهم.
وأوضح الأمين العام أن الشريعة الإسلامية دعت كل أفراد المجتمع لتحمّل المسؤولية المجتمعية تجاههم، كما قامت بتخفيف بعض الواجبات عنهم، ولم تفرق الشريعة الإسلامية في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بين المسلمين وغيرهم بل ساوت بين الجميع، والشواهد على ذلك كثيرة، حيث اعتنى خلفاء المسلمين بذوي الاحتياجات الخاصة سواء من المسلمين أم غيرهم، وأعانوهم، وحفظوا لهم حقوقهم.
واختتم عياد كلمته بالتأكيد على عناية الدين الإسلامي أشد العناية بذوي الاحتياجات الخاصة ووضعهم في مكانتهم اللائقة، وأتاح الفرصة لهم ليقوموا بدورهم في نشاطات الحياة والمشاركة في فعالياتها اليومية بكل ميادينها، وأن يندمجوا في مجتمعاتهم كبقية الأفراد والمواطنين.
