
الإفتاء توضح حكم خروج المشتبه إصابته بكورونا: آثم ومُفرط
وأضاف لـ”الشروق”: “من أُمر طبيًا بالعزل الصحي يجب أن يعتزل الناس، ومن غلب على ظنه ونُصح طبيًا بأن يقلل خروجه إلى الشارع، ينبغي أن يقلل أن خروجه، والحرمة تأتي لمن أُمر طبيًا بالعزل الصحي، ومن يخرج وهو يُحرم عليه وهو سبب في الأذى للأخرين، وسيتحمل إثم إذا فرط في الأمر، ونزل إلى الشارع”.
واستطرد: “ننبه على الدوائر المحيطة من الناس إننا في حالة عزل وتباعد جسدي، لكن ليس تباعد إنساني وإلكتروني، والإنسان الذي سيعزل نفسه في البيت لديه احتياجات، وهنا ينبغي علينا جميعًا أن نقدم يد المساعدة لمن فعل ذلك”.
وردًا على سؤال “هل كورونا غضب من الله، وأن غلق المساجد في وقت سابق هو دليل على هذه الفرضية؟”، قال عمران: “الحافظ ابن حجر العسقلاني تكلم في كتابه “بذل الماعون في فضل الطاعون” عن الاجتماع للدعاء في وقت الطاعون من أجل رفعه، وقال إن هذا بدعة حدثت في الطاعون الكبير بدمشق سنة تسع وأربعين وسبع مائة، وذكر أن الناس خرجوا إلى الصحراء ودعوا الله واستغاثوا، فعظم الطاعون بعد ذلك، وكثر، وكان قبل دعائهم أخفُّ!”.
وأشار، إلى أن “هناك من يشيعون الخرافات وشئ من هذا، ويدعون لاجتماعات وقت كورونا، رغم أن كورونا اختبار ورسالة أيضًا ففي حالة تقليل الوجود في المساجد، نسأل سؤال، هل عبادة الإنسان لله مرتبطة بمكان حتى لو كان المسجد؟، لذلك نحن في اختبار، لأن الله يريد أن يكون بيتك مسجد، قلبك مسجد، تكون مرتبط بالله على طريق الدوام، وهو اختبار، كيف تجمع بين التسليم بقضاء الله والرضا بما قدره الله، وبين الأخذ بالأسباب، وهي طريق للتعبد، والأخذ بالأسباب الاحترازية، وهو نوع من الوعي.
