
فيديو.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر: اتهام غير المحجبة بسوء الخلق لا يصدر إلا عن السفهاء
وأشار إلى تعامل النبي مع اليهود والمخالفين للديانة الإسلامية – طالما مسالمين – بالود والمحبة، قائلًا إن أم المؤمنين السيدة عائشة قالت إن الرسول مات ودرعه مرهونة عند يهودي.
وناشد عضو لجنة الفتوى بالأزهر عدم النظر بهذه النظرة الدونية التي تنم عن نقص في الفكر للإنسانة غير المحجبة، متابعًا: «مرددو هذه الكلمات لا يعلمون شيئًا عن أحكام الإسلام، والواجب تقديم النصيحة والتعامل بأخلاق الدين».
وذكر أن الإسلام أحل للمسلم الزواج بغير المسلمة والإنجاب منها والعيش معها تحت سقف واحد وإيصالها إلى مكان العبادة الخاص بها، مؤكدًا أن الدين يحرم على المسلم إجبارها على الدخول في الإسلام.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن حِجاب المرأة فريضة عظيمة، وهو من هدى أمَّهاتنا أمَّهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهنَّ زوجات سيِّدنا رسول الله (ﷺ)، وأن فرضية الحجاب ثابتة بنصِّ القرآن الكريم، والسُّنة النَّبوية الصَّحيحة، وإجماع الأمة الإسلامية من لدن سيدنا رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا.
وأشار إلى أن التَّأصيل للتَّعارض بين حجاب المرأة وحُسْن خلقها؛ أمر لا معنى له؛ فالحجاب والاحتشام والسِّتر فضائل عظيمة، لا تُنافي الاتصاف بحُسْن الخُلق، ونقاء الجَوهر، كما وأن الانتقاص من أخلاق المُحجَّبة أو غير المُحجَّبة؛ أمرٌ يُحرِّمه الدِّين، ويرفضه أصحاب الفِطرة السَّليمة.
