
بعد وقوع حادث أمامه.. إليك كيف تحمي طفلك نفسيا من الصدمة
شهدت مصر على مدار الأيام الماضية، وقوع حوادث بمناطق مختلفة، أبرزها واقعة تصادم قطاري سوهاج، وسقوط أجزاء من كوبري ترسا بالجيزة وانهيار عقار في جسر السويس، ومع كل حادث كان المواطنين يتجمعون لمتابعة ما حدث بصحبة أطفالهم، دون معرفة أن فعل ذلك يؤثر على الصغار وقد يتسبب في إصابتهم بالصدمة والخوف الذي أحيانًا لا يدركون طريقة التعبير عنه.
وبحسب موقع معهد «عقل الطفل» الأمريكي الذي يقدم الدعم النفسي للأطفال، فإن الطفل يفقد الأمان بمجرد أن يرى أو يتعرض لحادث، ولهذا أول ما يجب على البالغين فعله، هو احتضانه حتى يشعر بأمان، ويجب فعل ذلك حتى لو لم يظهر الصغير تعبير يدل على الخوف، لأن المشاعر تظهر أحيانًا بعد فترة من الواقعة.
وبعد وقوع الحادث، على الأب أو الأم التعامل بهدوء ومحاولة عدم الصراخ أو البكاء، لأن الطفل يراقب تصرفات البالغين بمجرد حدوث شئ سيئ، بالإضافة لضرورة الحفاظ على نبرة الصوت الهادئة أثناء التحدث مع الطفل، لأن الأطفال تتأثر سريعًا.
كما يجب الحفاظ على روتين حياة الطفل يوم وقوع الحادثة، كتقديم الوجبات في موعدها، لأن هذا يجعل الطفل يشعر أنه في أمان، إضافًة إلى مساعدته على القيام بأنشطة ترفيهية، مثل اللعب مع الآخرين حتى لا يركز على تفاصيل الواقعة.
ويفضل عدم متابعة التغطية الإخبارية للحوادث التي وقعت أمام الطفل، لأن هذا يقلل من شعوره بالأمان وقد يدفعه للعزلة والاكتئاب، مع السماح له بطرح أسئلة في حالة رغبته بمعرفة تفاصيل ما حدث، ولكن في هذه الحالة يجب تفسير الواقعة له بشكل مؤجز لا يتسبب في شعوره بالقلق.
ويجب على الوالدين تشجيع الطفل على التحدث عن مشاعره بعد الحادث، وأن شعوره بالخوف أو الحزن أو الغضب، شئ طبيعي لا يجب الخجل منه أو تجنبه.
وفي حالة استمرار تأثر الطفل بالحادث بعد مرور ساعات، فيمكن مساعدته على تخطي ما حدث عبر تشجيعه على الاسترخاء وممارسة تمارين التنفس، لأنها تساعد في تهدئة الجسم، والتنفس يتم عبر أخذ شهيق ببطء والعد حتى 3 ثم زفير خلال العد حتى 3 أيضًا، وتكرار ذلك عدة مرات.
وبحسب موقع معهد «عقل الطفل» الأمريكي الذي يقدم الدعم النفسي للأطفال، فإن الطفل يفقد الأمان بمجرد أن يرى أو يتعرض لحادث، ولهذا أول ما يجب على البالغين فعله، هو احتضانه حتى يشعر بأمان، ويجب فعل ذلك حتى لو لم يظهر الصغير تعبير يدل على الخوف، لأن المشاعر تظهر أحيانًا بعد فترة من الواقعة.
