
فؤاد: الحكومة المصرية تهتم بالبيئة وتدرك أهمية رفع الوعي البيئي للأفراد
وخلال الندوة، قامت وزيرة البيئة بالرد على أسئلة الطلاب، التى أوضحت خلالها المجهودات التى تقوم بها الوزارة للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، مشيرة إلى قانون تنظيم إدارة المخلفات والتى يتم العمل على اللائحة التنفيذية له والذى سينظم كل الأنشطة الخاصة بالمخلفات بكل أشكالها.
وتابعت: “وجود حوالى 3 آلاف منشأة تعمل فى مجال تصنيع البلاستيك وإن قرار المنع التام لاستخدام البلاستيك سيؤدى إلى إغلاقها وهناك عمال يتكسبون من هذه المهنة لذا فالدولة تسعى إلى تنظيم تلك العملية وإلى العمل على تحويل هذه المنشآت إلى العمل فى البلاستيك القابل للتحلل غير المسبب لتلوث البيئة، كما نسعى لإيجاد بدائل أخرى للبلاستيك تناسب الاستخدامات اليومية للمواطنين”.
كما أجابت وزيرة البيئة عن استفسارات بعض الطلاب حول تنفيذ المشروعات الحاصلة على جائزة دولية، مشيرةً إلى قيام الوزارة بالعمل على تنفيذ أحد المشروعات الشبابية فى محمية سالوجا وغزال والحائز على جائزة دولية فى مجال السياحة البيئية، موضحة أن الوزارة تقدم العون لأى شاب بيتقدم بفكرة مشروع متميزة للوزارة.
وتطرقت وزيرة البيئة خلال الندوة إلى مشروعات البيوجاز كنموذج لأى شاب يرغب فى العمل فى المجال البيئى وتحقيق ربح مادى، حيث قدمت شرح مبسط للطلاب عن هذا المشروع الذى يقوم بتحويل المخلفات وروث الحيوانات إلى سماد وغاز يتم استخدامه داخل المنازل فى عدد من قرى الريف المصرى ويتم تنفيذ هذه المشروعات أيضا ضمن مبادرة حياة كريمة.
ووجهت الوزيرة، عدة نصائح للشباب بضرورة الحفاظ على البيئة والبدء بأنفسهم فالسلوك الفردى كإطفاء الانوار غير الضرورية واغلاق الصنبور واستخدام الدراجات سلوك بسيط ولكنه يؤثر فى المجمل على البيئة فإذا فعل كل فرد تلك السلوكيات الإيجابية سنساهم فى الحفاظ على البيئة التى هى جزء من حياتنا وصحتنا، كما أكدت وزيرة البيئة على ضرورة تضمين البيئة ضمن المبادرات والمشروعات التى ينفذها الطلاب، ووجهت الدعوة لطلاب الجامعة لزيارة أحد المحميات والقيام بجولة داخلها مع احد المتخصصين البيئين لتقديم شرح وافى للمحمية وما بها من كنوز طبيعية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نوال الدجوى خلال الندوة على أهمية مراعاة البعد البيئي نظرا لتأثيراته على كل المجالات الأخرى، مشيرةً إلى حرص الطلاب على تضمينه فى المشروعات والأبحاث التى ينفذها الطلاب بالجامعة، وإلى مراعاة الجامعة للبعد البيئى فالجامعة كانت حريصة على وجود نسبة كبيرة من المسطحات الخضراء، وعلى فصل المخلفات، كما قام عدد من الطلاب بقسم العمارة بتنفيذ نموذح لطوب البناء تم صناعته من الرمل ليكون متوافقا مع البيئة بدلاً من الطوب الذى يعتمد فى صناعته على تجريف التربة والذى تؤدى عملية حرقه أثناء صناعته إلى تلويث البيئة، وقد حصل هذا المشروع على براءة اختراع.
