
النائب نادر مصطفى: الدولة حققت طفرة كبيرة في ملف السياحة الأثرية
قال الدكتور نادر مصطفى، وكيل لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، إن هناك طفرة قامت بها الدولة في ترميم وتطوير الأماكن الأثرية وتطوير المتاحف والحفاظ على التراث، مشيرا إلى أن نقل مركب الملك خوفو حدث فريد من نوعه.
وأضاف النائب، أن هناك كواليس وأسرار شديدة التميز تتعلق بمركب الملك خوفو، ومكتشفه كمال الملاخ، الذي كان مديرا لأعمال منطقة أهرامات الجيزة في ذلك الوقت، وأن الملاخ يقف وراء أهم الكشوف الأثرية في مصر والعالم في عصرنا الحديث منذ تاريخ الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون.
وواصل أن الحدث الذي تابعناه منذ أيام، يخص أقدم مرکب خشبية عثر عليها في حالة حفظ جيدة في التاريخ بل وفي العالم بأثره، وأن مكتشف هذا الأثر المهندس كمال الملاخ، أبدت أسرته استعداد للتبرع بمكتبته الثرية إلى وزارة الثقافة المصرية، مؤكدا أنه يستحق التكريم بمبادرة “عاش هنا” على منزله، والتي تحتفي بالشخصيات المصرية التي تستحق ذلك.
واستطرد: “هناك نجاح جديد يضاف إلى رصيد النجاحات الهائلة للدولة المصرية، تمثل في نقل مركب الملك خوفو إلى موقعه الجديد في المتحف المصري الكبير في الجيزة، وسط مجموعة هائلة من التفاصيل الفنية المعقدة التي تظهر مدى صعوبة تلك العملية التي تمت بنجاح مبهر”.
وأشار مصطفى إلى أن هذا الأثر الضخم يأتي ليتماشى مع الطبيعة المتفردة للمتحف المصري الكبير، الذي سيصبح أكبر متحف في العالم بأسره، مشددا على أن عملية نقل مركب الملك خوفو، تسلط الضوء على العمل الجبار الجاري على قدم وساق في المتحف المصري الكبير، والذي يتم اعتباره بلا شك كأهم مشروع ثقافي في العالم في القرن الـ21، وهو المتحف الأكبر في مصر والعالم، وستصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 5 ملايين زائر في العام، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية.
ولفت النائب إلى أن أثر بضخامة مركب الملك خوفو تتماشى مع طبيعة المتحف المصري الكبير، الذي يضم آثارا ضخمة وقاعات عرض كبرى ومساحات شاسعة، تضاهي قاعات كبرى المتاحف العالمية بل ستكون من أجمل قاعات العرض في العالم.
وأضاف النائب، أن هناك كواليس وأسرار شديدة التميز تتعلق بمركب الملك خوفو، ومكتشفه كمال الملاخ، الذي كان مديرا لأعمال منطقة أهرامات الجيزة في ذلك الوقت، وأن الملاخ يقف وراء أهم الكشوف الأثرية في مصر والعالم في عصرنا الحديث منذ تاريخ الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون.
