
شكري عن التطورات في غينيا: نستمر فى متابعة الأمر ونعمل من خلال الإطار الإفريقى
استعرض سامح شكري وزير الخارجية، موقف التعاون التجاري والاقتصادي بين مصر وبوروندي، قائلا: “إننا دائما نستكشف مجالات التعاون التى تحقق المنفعة والتقدم للشعبين، والجانبان يعملان على تنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة”.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده شكري مع نظيره البوروندي، اليوم الثلاثاء، فى ختام جلسة المباحثات التى جرت بمقر وزارة الخارجية.
وأوضح أن مصر تسهم فى قطاعات التشييد والبناء والطاقة والرعاية الصحية وتعزيز القدرات البوروندية من خلال المشاركة فى الدورات التدريبية، بخلاف التعاون الأمنى لمواجهة التحديات المشتركة والتشجيع والدفع السياسى للقطاع الخاص المصرى، مضيفا أن هناك شركات مصرية تستثمر فى بوروندى مثل المقاولون العرب وأوراسكوم والسويدى.
وردا على سؤال حول الاهتمام المشترك بالقضايا القارية الإفريقية، وعلى خلفية التطورات الأخيرة في غينيا، قال سامح شكري إننا نتابع عن كثب وباهتمام بالغ التطورات التى حدثت فى غينيا ونرى ضرورة التوصل إلى حل الحوار والبعد عن ما يزعزع استقرار غينيا فى هذه الآونة ولمواجهة التحديات من خلال الاستقرار والخروج من هذه الأزمة بشكل يؤدى إلى مصلحة الشعب الغينى.
وتابع: “إننا نعمل فى إطار الاتحاد الإفريقى ومجلس السلم والأمن لاتخاذ الإجراءات الملائمة لمواجهة هذه الظروف وبالتالى نعمل فى الإطار الإفريقى الجامع لكيفية الخروج من هذه الأزمة واستقرار الأوضاع”، مضيفا: “إننا نهتم باستقرار الأوضاع فى كل الساحة الإفريقية لأن أى اضطراب له تأثيرات ممتدة وبالتالى يكون مجالا لمزيد من الضغوط سواء كان من التنظيمات الإرهابية أو فى إطار عدم الوفاء باحتياجات الشعب ووجود حالة من عدم الرضا”.
وأضاف “إننا سوف نستمر فى متابعة الأمر ونعمل من خلال الإطار الإفريقى وهو الاتحاد الإفريقى والتوصل إلى توافق إفريقى فى الأسلوب الأمثل لمواجهة هذا التطور”.
من جهته، قال وزير خارجية بورندى ألبرت شينجيرو، إن بلاده أدانت تغيير النظام هناك وتتابع الموقف عن كثب وتطوراته من الإيكواس.
وردا على سؤال حول التعاون بين البلدين والاتفاق على تشكيل مجلس أعمال مشترك، قال شكري إن تشكيل مجلس الأعمال يتركز حول دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وإتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص للتواصل بين البلدين واستكشاف فرص الاستثمار، أما القرارات الخاصة بالأطر السياسية فهذا يتخذ من خلال مشاركتنا وتقييمنا، بالتشاور السياسى وثيق وقائم فيما بين وزيرى الخارجية للبلدين ومستمر، وأيضا عندما نرى حاجة إلى تطوير الآليات الخاصة بالعلاقة فبالتأكيد سوف يتم ذلك من خلال التوافق والرؤية المشتركة فيما بيننا.
وقال وزير خارجية بورندى إن مجلس الأعمال يدخل فى إطار الالتزامات التى اتخذها الرئيسان خاصة فى ضوء العلاقات المتميزة التى تربط البلدين ونحن نشجع هذا المنتدى حتى يتسنى دعم العلاقات بين البلدين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده شكري مع نظيره البوروندي، اليوم الثلاثاء، فى ختام جلسة المباحثات التى جرت بمقر وزارة الخارجية.
