
مجلس الوزراء السودانى يحمل النظام السابق مسئولية الاضطرابات الأمنية بالبلاد
جاء ذلك لدى استقبال رئيس وزراء السودان، لوفد قوى الحرية والتغيير من (المجلس المركزي، الجبهة الثورية السودانية، وحزب الأمة القومي).
ودعا حمدوك قوى الحرية والتغيير لاعتبار توقيع الإعلان السياسي خطوة يجب أن تتبعها خطوات أخرى لتحقيق وحدة كل قوى الثورة.
من جانبه، قال جعفر حسن المتحدث باسم اللجنة الإعلامية بقوى “الحرية والتغيير”، إن اللقاء برئيس الوزراء كان في إطار تقديم الدعوة له لحضور التوقيع على الإعلان السياسي بوحدة تحالف قوى الحرية والتغيير، المقرر غدا، والذي يُعتبر تطويراً لإعلان الحرية والتغيير، وإعادة توحيد الجبهة المدنية في كتلة واحدة كبيرة تسمى “الحرية والتغيير” لضمان وتحصين الانتقال السياسي بالبلاد.
وأضاف أن رئيس الوزراء رحب ترحيباً كبيراً بهذا الحدث، موضحا أن اجتماع اليوم كان مهما وذلك لأن توحيد الجبهة الداخلية يصب في تنفيذ مبادرة رئيس الوزراء (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام) والتي تتضمن في عدد من بنودها تماسك الحاضنة السياسية، لذلك كان لابد من تحقيق هذا العمل الكبير.
جاء ذلك لدى استقبال رئيس وزراء السودان، لوفد قوى الحرية والتغيير من (المجلس المركزي، الجبهة الثورية السودانية، وحزب الأمة القومي).
ودعا حمدوك قوى الحرية والتغيير لاعتبار توقيع الإعلان السياسي خطوة يجب أن تتبعها خطوات أخرى لتحقيق وحدة كل قوى الثورة.
من جانبه، قال جعفر حسن المتحدث باسم اللجنة الإعلامية بقوى “الحرية والتغيير”، إن اللقاء برئيس الوزراء كان في إطار تقديم الدعوة له لحضور التوقيع على الإعلان السياسي بوحدة تحالف قوى الحرية والتغيير، المقرر غدا، والذي يُعتبر تطويراً لإعلان الحرية والتغيير، وإعادة توحيد الجبهة المدنية في كتلة واحدة كبيرة تسمى “الحرية والتغيير” لضمان وتحصين الانتقال السياسي بالبلاد.
وأضاف أن رئيس الوزراء رحب ترحيباً كبيراً بهذا الحدث، موضحا أن اجتماع اليوم كان مهما وذلك لأن توحيد الجبهة الداخلية يصب في تنفيذ مبادرة رئيس الوزراء (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام) والتي تتضمن في عدد من بنودها تماسك الحاضنة السياسية، لذلك كان لابد من تحقيق هذا العمل الكبير.
