
البابا تواضروس: نحتفل بعيد النيروز امتدادا من الحضارة الفرعونية
وأكد أن هذا التقويم يُعرف بتقويم الشهداء أو التقويم القبطي، مردفا: “هذا التقويم يُفسر لنا لماذا يكون مواعيد الاحتفالات لدينا مختلفة عن الغرب، لأننا نسير على هذا التقويم وأعيادنا مضبوطة على هذا التقويم القبطي”.
وتابع: “ونحن نحتفل بعيد الشهداء قد نظن أنه عيد قديم، ولكن الله أنعم في الأزمنة المعاصرة أن نسمع عن وجود شهداء وأن نراهم ونعرفهم، فصار هناك شهداء معاصرين ولذلك اختارت الكنيسة أن تعيد مرة أخرى للشهداء الجدد واختارت يوم 15 فبراير من كل عام وهو تذكار دخول السيد المسيح إلى الهيكل، واختارت هذا اليوم لأنه تذكار شهداء ليبيا، واختارنا هذا اليوم ليمثل كل الشهداء ونحتفل به ويكون يوم فرح”.
وذكر البابا تواضروس، أن هناك نوعيات من الشهداء منهم شهداء الدم من أجل الإيمان ومن أجل العفاف، وشهداء الدم موجودين في كل زمن وفي زماننا أعطانا الله أن نحيا لمحات من عصور الاستشهاد مثل شهداء كنيسة البطرسية وشهداء طنطا وشهداء المرقسية وشهداء نجع حمادي وشهداء العريش وشهداء ليبيا، وشهادة الدم أثمن شيء”، مضيفًا أن هناك “شهداء العرق، رمز للجهد والتعب والبذل والتضحية، وهم المعلمين المدافعين عن العقيدة الذين تحملوا آلام كثيرة، وشهداء الدموع هؤلاء الذين يقضون أوقاتًا في الصلاة والتسبيح والترنيم هؤلاء يقدموا الدموع من أعماق قلوبهم ويرفعوا هذه الدموع توسلًا أمام الله ليقبل توبتهم ويحفظ نقاوتهم”.
وتابع: «لا تظنوا أن الشهداء فقط هم شهداء الدم ولكن نوعيات الاستشهاد عديدة جدًا، والشهيد في عرف الكنيسة مُكرم، والشهداء لهم مرتبة متقدمة في صلوات الكنيسة».
وأوضح: «تدشين الكنيسة باسم العبور له مدلول في العهد القديم ونحتفل به في البصخة وله مدلول في العهد الجديد في حرب أكتوبر 1973 وله معاني جميلة جدًا».
وكان قد دشن اليوم الاثنين البابا تواضروس، بمدينة العبور كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا تكلا هيمانوت بالحي السابع، بمشاركة 6 من أحبار الكنيسة.
