
رئيس الوزراء يستعرض محاور التحرك فى خطة التنمية المتكاملة للصعيد.. إضافة 8.8 ألف ميجاوات للطاقة الكهربائية بالصعيد بتكلفة تجاوزت 100 مليار جنيه
– الدولة المصرية أنشأت وطورت 6600 كم من الطرق، منها 2600 كم إنشاء جديد، و4 آلاف كم كرفع كفاءة وتطوير كامل
إعلان
– إنفاق 32 مليار جنيه في تطوير نُظم الإشارات وتجديدات السكك والورش والمزلقانات
– مشروع تطوير التنمية المحلية في محافظتي قنا وسوهاج بتكلفة اقتربت من 10 مليارات جنيه وصنفته الأمم المتحدة خلال هذا العام كواحد من أفضل المشروعات التي يتم تنفيذها في هذا المجال على مستوى العالم
– إنشاء مدارس للمتفوقين والمدارس اليابانية
– قيمة الدعم النقدي الموجه لمحافظات الصعيد في “تكافل وكرامة” وصلت إلى 48 مليار جنيه استفاد منها أكثر من مليوني مواطن
– تم تمويل نحو مليون مشروع من خلال جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية “مشروعك”
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، محاور التحرك في خطة التنمية المتكاملة في إقليم صعيد مصر، وذلك خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في نطاق إقليم الصعيد.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن جهود التحرك لتحقيق التنمية المتكاملة بإقليم الصعيد تتم على ثلاثة محاور، الأول: تطوير البنية التحتية ومد جسور التنمية، والثاني: تنمية وبناء الإنسان، والثالث: التنمية الاقتصادية وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية، بجانب المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة” لتطوير القرى المصرية.
وفيما يتعلق بالمحور الأول (تطوير البنية التحتية ومد جسور التنمية)، استهل رئيس الوزراء عرضه بقطاع النقل والموصلات، مشيراً إلى أن الدولة المصرية أنشأت وطورت 6600 كم من الطرق، منها 2600 كم إنشاء جديد، و4 آلاف كم كرفع كفاءة وتطوير كامل، لافتاً إلى أن رفع الكفاءة والتطوير لهذه الطرق يعد بمثابة إنشاء جديد، في ظل الحالة التي كانت عليها قبل التطوير، حيث كان معظمها لا يتجاوز حارتين ذهاباً وإياباً، وتحولت إلى 4 حارات على الأقل في كل اتجاه.
وأوضح الدكتور مدبولي أن من بين الطرق التي تم تنفيذها، طريق الصعيد الصحراوي الغربي، وطريق محور ديروط الفرافرة، وطريق هضبة أسيوط الغربية، الذي كان حلماً لأهالي أسيوط، ووجه الرئيس في أحد اللقاءات بالبدء في تنفيذه وتم استكماله بالفعل، ليصبح محوراً تنموياً مهماً يربط مدينة ناصر بغرب أسيوط بمدينة أسيوط نفسها، مشيراً إلى أن المشروع الأهم سيظل إنشاء محاور التنمية على النيل في صعيد مصر، لافتاً إلى أنها ليست مجرد كباري، ولكنها محاور تنموية تربط شرق وغرب النيل على امتداد المحافظات، مشيراً إلى أنه تم وجار تنفيذ 14 محورا على النيل بصعيد مصر بتكلفة تتجاوز 23.5 مليار جنيه، بهدف اختصار المسافة بين كل محور والآخر والتي كانت تصل إلى 100 كم، ليصبح لدينا محور تنموي عرضي كل 25 كم يربط الشرق بالغرب في محافظات الصعيد.
وأضاف مدبولي أنه تم أيضاً تنفيذ 365 كوبري ونفقا في كل مدن ومحافظات الصعيد بتكلفة استثمارية تجاوزت 50 مليار جنيه، الأمر الذي دعا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن تشير في تقرير مهم جداً لها في 2020 إلى أن الحكومة المصرية طورت شبكة من الطرق، في كل المحافظات التي كان يطلق عليها المحافظات المغلقة في صعيد مصر، والواحات، وبالقرب من البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي خارج المناطق الحضرية، ويزيد النفاذ للأسواق والصادرات.
وتطرق رئيس الوزراء إلى تطوير منظومة السكة الحديد، مشيراً إلى أنه تم إنفاق استثمارات بلغت 32 مليار جنيه في تطوير نُظم الإشارات وتجديدات السكك والورش والمزلقانات والوحدات المتحركة، وأيضاً تطوير 46 محطة للسكك الحديدية على امتداد محافظات الصعيد، من بينها محطة الأقصر، ومحطة أسوان، كما تطرق إلى جانب آخر من مشروعات قطاع النقل والمواصلات يتمثل في الموانئ البحرية، التي تم تنفيذها مثل ميناء سفاجا البحري، وميناء الغردقة، وكذا الموانئ البرية مثل ميناء برقين، وميناء قسطل، في أقصى جنوب مصر، كنافذة للتواصل مع أشقائنا في السودان.
كما تناول الدكتور مصطفى مدبولي قطاع الإسكان والمرافق، مؤكداً أن هذا القطاع حظي بأهمية كبيرة في المشروعات الخاصة به، حيث شهد تنفيذ 14 مدينة جديدة من الجيل الرابع للمدن، كما تم في نفس التوقيت تنفيذ 188 ألف وحدة سكنية في كل أنحاء الصعيد، من بينها 125 ألف وحدة إسكان اجتماعي، و 45 ألف وحدة تخدم تطوير العشوائيات والمناطق غير الآمنة، و7500 وحدة إسكان متوسط، بالإضافة إلى 11 ألف وحدة إسكان نوبي وبدوي وأولى بالرعاية، وكلها مشروعات لم تكن موجودة على الأرض قبل 7 سنوات.