أخبار مصر

أمين الفتوى بالإفتاء: النهي عن المعازف كان مقصودا بها حفلات الجنس الجماعي

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب والإرشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية، إن الموسيقى في ذاتها عمل حسن، إذا لم يصاحبه ارتكاب فعل سوء، إذ أن الموسيقى منها ما يدعو للصفاء والنقاء، مستنكرًا من نهي البعض عن الموسيقى ويصفونها بالحرام استنادًا إلى حديث « ليكونن من أُمتي أقوامٌ يستحلُّون الحِر والحرير والخمر والمعازف»، إذ ذكر أن النهي عن المعازف ورد في هيئة اجتماعية، أي المقصود بها حفلات الجنس الجماعي، وأن يمارس الناس الزنا وهم يرتدون الحرير ويعزف عليهم القانيات.

الموسيقى صوت «حسنه حسن وقبيحه قبيح»

وأضاف «الورداني»، خلال تقديمه برنامج «ولا تعسروا»، الذي يُعرض على شاشة «التليفزيون المصري»، أن الموسيقى صوت «حسنه حسن وقبيحه قبيح»، بينما الموسيقى في نفسها لا توصف بالحرمة، والنبي صلى الله عليه وسلم سمع الدف، وقال لسيدنا أبا بكر: «دعهم يا أبا بكر إننا اليوم في عيد»، وهو ما يؤكد أن عزف الموسيقى حلال، وذلك في رده على متصل يسأله عن حكم الشرع في عمله كعازف موسيقى في أماكن بياع فيها الخمر، إذ اضطر للعمل في مجال السياحة وفي مكان يباع فيها الخمر لدفع نفقات طليقته وأبنائه.

ليس كل من يعمل في منشآت سياحية تقدم خمور عمله حرام

وأوضح أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب والإرشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية، أنه ليس كل من يعمل في المنشآت السياحية أو المنشآت التي تقدم خمور، عمله حرام، بينما الحرام فقط على مقدم الخمر ، متسائلًا: «هل تقدم الخمر؟ أنت تعزف الموسيقى، وعزف الموسيقى لا علاقة له بتقديم الخمر، إذن أموالك حلال».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *