خبير: العلاقات المصرية الإماراتية تتسم بالخصوصية والاحترام المتبادل
علق حامد فارس خبير العلاقات العربية والدولية، على استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، قائلا إنه لقاء مهم جدًا، إذا أردنا وضع عنوانًا رئيسي لهذه القمة، فهو قمة «الاستثمار في الاستقرار».
وذكر أن الدولة المصرية والدولة الإماراتية، تسعيان إلى بذل كل الجهود لتحقيق الاستقرار في المنطقة العربية من خلال سياسات واضحة وثابتة باعتبارهما ركائز أساسية للأمن القومي والعربي والدولي في ظل أن العلاقات بين البلدين تتسم بالخصوصية والاحترام المتبادل منذ نشأتها.
وأضاف «فارس»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني، مقدم برنامج التاسعة على القناة الأولى، أن هناك علاقات أخوية وطيدة بين كل الحكام على مدار تاريخ مصر، ومصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باتحاد الإمارات السبع في عام 1971، تحت قيادة مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان، حيث أيدت مصر ودعمت هذا القرار إقليميا ودوليًا.
اللبنة الرئيسة في العلاقات بين البلدين
تابع: «كان من أساس وضع اللبنة الرئيسة في العلاقات بين البلدين موقف الشيخ زايد بن سلطان في حرب أكتوبر 1973، حيث قال إن النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي، ومنذ تولي الرئيس السيسي سُدة الحكم في عام 2014، انعكس حجم الزيارات المتبادلة بين الرئيس السيسي والحكام الإماراتيين، لدرجة أنها تخطت 30 زيارة متبادلة».
إرادة مشتركة
وأوضح: «هذا يؤكد بقوة أن هناك حرص ووجود إرادة مشتركة بين القيادات لدفع العمل العربي المشترك وتوحيد الصف العربي من خلال العمل وبكل قوة على إيجاد ركائز رئيسة لحفظ الأمن القومي العربي، باعتبار أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهذا ما ظهر بقوة من خلال تدشين آلية تشاور سياسي ومشاركة مصر في أعمال قمة التعاون الخليجي كأول دولة تشارك في هذه القمة».