
عالم مصري يقود مجموعة بالوكالة الأمريكية للبيئة لمعالجة المياه من الملوثات
كشف العالم المصري محمد عطية، عن تفاصيل انضمامه للوكالة الأمريكية لحماية البيئة، قائلا إنه يقود مجموعة بحثية منذ عدة سنوات على ملف ملوثات مستحدثة أصلها صناعي أو المركبات التي تدخل في الصناعة بشكل كبير، والتي تؤدي لتلوث الهواء والمياه والتربة، وبناء على ذلك عندما أجريت أبحاث عن تأثيرها الصحي تبين حدوث آثار صحية ضارة مثل السرطانات وغيرها من الأمراض المزمنة.
معالجة المياه من الملوثات
وأضاف محمد عطية، خلال لقاء عبر «زووم» من شيكاغو، ببرنامج «التاسعة»، المذاع على شاشة القناة الأولى، ويقدمه الإعلامي يوسف الحسيني، أنه أجرى بحثا يتمركز حول معالجة المياه من هذه الملوثات، وصعوبتها تكمن في تركيباتها الكيميائية القوية، والمجتمع العلمي خلال السنوات الماضية كان يحاول تطوير تقنيات تكسر هذه الملوثات لعدم الإضرار بالبيئة.
وتابع: «لم نكن أول الأشخاص الذين ينشرون هذا البحث في هذا الاتجاه، ولكن بحثنا اكتشف تركيبة كيميائية عند عرضها لهذه المُركبات تتكسر تحت ظروف من الضغط والحرارة العادية، ما لفت انتباه المجتمع العلمي بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ونُشر البحث في أكبر المجلات الأمريكية وعلى مستوى العالم».
وواصل: «هذه المُركبات يطلق عليها مصطلح المُركبات الأبدية لأن بقاءها في البيئة دون إحداث معالجة ستظل موجودة، وهذه المركبات موجودة في أواني التيفال والإلكترونيات والرغاوي المستخدمة ضد الحرائق وغيرها من الأشياء التي نستخدمها بشكل يومي مثل الملابس والأثاث».
عدد المركبات يصل لـ 9 آلاف
واستكمل: «الخطوة التي وصلنا إليها تعطي أملا، لكن هناك شغل بحثي سنستكمله، لأن المركبات ليست 5 أو 10 مركبات، ولكن قد يصل عددها إلى ما بين 7 آلاف إلى 9 آلاف مركب، وبالتالي تركيبتها الكيميائية مختلفة وخصائصها مختلفة، واستطعنا في بحثنا استهداف جزء كبير منها، إلا أن هناك أنواع أخرى من نفس المركبات تحتاج لعمل بحثي أكبر وهو ما سنفعله عليه الفترة المقبلة».
وأوضح أنه حصل على بكالوريوس كلية الهندسة الزراعية بالإسكندرية، بينما حصل على الماجستير والدكتوراه في اليابان، كما أنه تخرج من مدرسة حكومية في مصر.