
ماذا يفعل الزوج إذا حصلت زوجته على حكم ضده دون علمه؟.. قانوني يوضح
بعض الزوجات تتعمد في قضايا الأسرة محاولة إخفاء خصومتها مع زوجها، وترسل الإعلانات على عنوان مخالف لمحل إقامة الزوج أو على محل إقامة له تركه منذ زمن حتى تنعدم معرفة الزوج بتلك القضايا التي رفعت ضده من الزوجة، وهو ما يسمى الإعلانات «الأمريكاني» حسب وصف العامة لتلك الحيلة التي تلجأ لها الزوجة حتى تستصدر أحكامًا ضد الزوج ولا تمنح له فرصة تقديم دفاعه في تلك القضايا، فكيف تعامل القانون مع ذلك؟
عدم علم الزوج يعني «عدم وجود قضية»
حسب المحامي أيمن محفوظ، فقد رتب القانون على ذلك الأمر بطلان لصحيفة الدعوى ومن ثم ينعدم الحكم وذلك لعدم انعقاد الخصومة التي تثبت بالإعلان، مضيفًا أنَّه طالما لم يحدث أن علم الزوج بالقضية عن طريق الإعلان، فلا توجد قضية، وبالتالي القاضي يلغي الحكم، وقد تلجأ الزوجة إلى «الإعلانات الأمريكاني» من أجل تفويت مواعيد الطعن على الأحكام التي تحصل عليها ضد الزوج الذي يفاجئ بأن هناك أحكام نهائية ضده لا يستطيع الطعن عليها ولكن القانون رتب لذلك حلاً.
ما لم يستلم الزوج الإعلان بنفسة أو أحد المحيطين به «لا يحقق أثره»
وأوضح الخبير القانوني لـ«الوطن»، أنَّ الإعلان الذي لا تتمّ فيه مخاطبة من المحضر من أحد ممن أوردتهم المادة 10 من «قانون المرافعات»، لا الشخص المراد إعلانه أو وكيله أو من يعمل في خدمته أو من الساكنين معه من الأزواج والأقارب والأصهار، لا يتحقق فيه لا العلم اليقيني للمحكوم عليه ولا العلم الظني.
واستكمل أنَّ إعلان الحكم في هذه الحالة لا ينتج بذاته أثراً في بدء ميعاد الطعن فيه، ما لم يثبت المحكوم له أو صاحب المصلحة في التمسك بتحقق إعلان المحكوم عليه بالحكم أن الأخير قد تسلم الإعلان من جهة الإدارة أو الكتاب المسجل الذي يخبره فيه المحضر أنَّ صورة الإعلان بالحكم سلمت إلى تلك الجهة، فعندئذ تتحقق الغاية من الإجراء بعلمه بالحكم الصادر ضده عملاً بالمادة 20 من قانون المرافعات، وينتج الإعلان أثره وتنفتح به مواعيد الطعن، ويستطيع الزوج الطعن على الأحكام حتى بعد فوات مده الطعن التي قررها القانون.
