
حماس: ما يقوم به الاحتلال من تصعيد عسكري هو سلوك انتقامي
أكدت حركة حماس أن ما يقوم به الاحتلال من تصعيد بغزة هو محاولة لتطبيق خطط الإبادة والتهجير ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان، تلقته “القاهرة الإخبارية”، اليوم الجمعة، إن ما يقوم به الاحتلال من تصعيد عسكري ممنهج، وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالمدنيين، وحرمان السكان من أبسط مقوّمات الحياة، يكشف طبيعة أهدافه، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى السلوك الانتقامي السادي الفاشي، ومحاولة تطبيق خطط الإبادة والتهجير الإجرامية.
وأضافت: “تستمر وتيرة مجازر جيش الاحتلال بحق المدنيين العزل في مناطق قطاع غزة، خصوصًا في خزاعة شرق خانيونس وبلدة النصر شمال شرق رفح الفلسطينية، وحي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، وارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى خلال الساعات الأخيرة، وذلك في سياق الإبادة الجماعية الوحشية الجارية أمام سمع العالم وبصره”.
وأشارت إلى أنَّ حكومة نتنياهو تواصل حرمان أكثر من مليونَي إنسان من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلَنة، استهدفت شعبنا، ودمّرت مرافقه المدنية، وآخرها محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق مدينة غزة فجر اليوم، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى إحكام حلقات الحصار والتضييق على المدنيين الأبرياء.