
عناصر الإطفاء يكافحون حريقًا هائلًا في جنوب فرنسا
واجه رجال الإطفاء الذين يكافحون حريق غابات هائلا في جنوب فرنسا “يوما صعبا” مع تحذير مسؤولين الأحد من أن الحرارة الشديدة والرياح الجافة قد تؤججان تمدده.
وأتى الحريق على مساحة شاسعة من مقاطعة أود في جنوب فرنسا، ما أسفر عن مصرع شخص وإصابة آخرين، فيما تواجه أجزاء من منطقة البحر الأبيض المتوسط موجة حر.
وقالت السلطات إن الرياح الحارة والجافة الأحد على غرار تلك التي كانت يوم بدأ الحريق، وموجة الحر ستجعلان عمل عناصر الإطفاء أكثر صعوبة.
وقال المسؤول المحلي هيرفيه بارو “مع اقتراب الحرارة من 40 درجة مئوية، هناك خطر كبير لاندلاع حرائق”.
وتمت تعبئة نحو 1300 عنصر إطفاء لمنع تمدد الحريق مجددا وسط مخاوف من أن تؤجج رياح تبلغ سرعتها حوالى 50 كيلومترا في الساعة بؤرا ساخنة متبقية.
وقال كريستيان بوجيه، محافظ مقاطعة أود “إنه يوم صعب” مشيرا إلى أحوال الطقس.
وقال كريستوف ماغني، رئيس وحدة الإطفاء في المنطقة السبت، إن الحريق لم يعد ينتشر ولكنه لا يزال مشتعلا في منطقة مساحتها 16 ألف هكتار، مضيفا أنه لن يكون تحت السيطرة حتى مساء الأحد.
وأكد أن الحريق “لن يُخمد قبل عدة أسابيع”.
ويتوقع أن تبلغ الحرارة في الأيام المقبلة 42 درجة مئوية في بعض المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الوطنية “ميتيو فرانس”.