المحافظات

مديرية أوقاف شمال سيناء تعلن عن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى بجميع مراكز المحافظة عقب صلاة المغرب اليوم

عادل رستم/ شمال سيناء

أعلنت مديرية أوقاف أوقاف شمال سيناء عن إقامة صلاة الخسوف، مساء اليوم الأحد 7 من سبتمبر 2025م، بجميع المساجد الكبرى على مستوى جميع مراكز محافظة شمال سيناء، وذلك إحياءً لسنة النبي (ﷺ)، في التعامل مع الظواهر الكونية، وتأكيدًا لدور المساجد في نشر الهدي النبوي، وربط الناس بسنة الرسول الكريم (ﷺ)، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف وتوجيه فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء.

وعن معنى خسوف القمر، قال فضيلة الشيخ محمود مرزوق مدير المديرية، بأنه ذهاب ضوء القمر أو بعضه ليلًا؛ لحيلولة ظل الأرض بين الشمس والقمر.

وأضاف فضيلته: أنّ صلاة الخسوف سنة مؤكدة ثابتة عن سيدنا رسول الله ﷺ، فعَنِ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَة رَضِي اللهُ عنْهُ قال: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ ” ويصليها المصلون فرادى أو جماعة في البيوت أو غيرها، وإن صلاها الناس جماعة ينادَى لها بقول المنادي: (الصلاة جامعة)، ولا يؤذَّن لها؛ لأن الأذان للصلوات المفروضة، وتصلى ركعتين، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ثم يخطب الإمام بعدها، ويذكِّر المصلين والناس فيها بعظمة الله وقدرته، ويحثهم على الاستغفار والرجوع إليه، والتوبة من الذنوب والمعاصي وفعل الخير، ويحذرهم من الغفلة عنه سبحانه وتعالى.

وعن صفة صلاة الخسوف، أوضح فضيلته بأنها كصفة صلاة الكسوف التي قالت عنها أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَطَالَ القِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ القِرَاءَةَ وَهِيَ دُونَ قِرَاءَتِهِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ دُونَ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ، فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: “إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ”

وختم فضيلته حديثه بقوله: تُصلّى صلاة الخسوف وقت حدوث خسوف القمر إلى انتهائه؛ لأنها مرتبطة بسبب، فإذا فات السبب انتهى وقتها.