
ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»…أوقاف شمال سيناء تطلق سلسلة ندوات تثقيفية بالمدارس حول «توقير كبار السن وإكرامهم»
عادل رستم/ شمال سيناء
أطلقت مديرية أوقاف شمال سيناء صباح اليوم الأحد الموافق 2025/11/30م، سلسلة من الندوات التثقيفية التوعوية المكثفة في مختلف مدارس المحافظة، تحت عنوان «توقير كبار السن وإكرامهم»، ضمن مبادرة وزارة الأوقاف «صحح مفاهيمك»، وتشمل جميع مراكز محافظة شمال سيناء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، وبإشراف وتوجيه مباشر من فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء.
تناول السادة المحاضرون في حديثهم للطلاب مجموعة من المحاور الأساسية الشاملة، التي تؤكد على المكانة السامية لكبار السن في الشريعة والمجتمع، حيث تم التأكيد على أن توقير وإكرام كبار السن هو مبدأ أصيل أقرته الشريعة الإسلامية، مستشهدين بالنصوص الدينية التي تحث على بر الوالدين ووجوب الإحسان إلى كل ذي حق، واعتبار هذا التوقير عبادة جليلة، وأوضح المحاضرون أن كبار السن هم ذاكرة المجتمع وحكمته، وأن احترامهم وتقدير خبراتهم هو أساس متين لبناء أسرة ومجتمع متماسك، يراعي حقوق الأجيال السابقة.
كما ركزت الندوات على الجانب التطبيقي، بتقديم إرشادات للطلاب حول كيفية التعامل الأمثل مع كبار السن، والتي تشمل: خفض الجناح ولين القول عند الحديث معهم، مساعدتهم وتقديم العون لهم في قضاء حوائجهم، التحلي بالصبر والعطف عند التعامل مع تفاوت قدراتهم أو تغير حالاتهم النفسية، تحذير الطلاب من مغبة التقصير في حق الوالدين وكبار السن، وبيان الآثار السلبية لعقوق الوالدين والجفاء على الفرد والأسرة والمجتمع ككل.
لقيت الندوات تفاعلاً كبيرًا وإقبالًا من طلاب المدارس وأعضاء هيئة التدريس، حيث عبر الطلاب عن استفادتهم من الرؤى الواضحة والقيمة التي قدمها أئمة الأوقاف.
من جانبه، صرح فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، بأن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا لمبادرة «صحح مفاهيمك» لدورها الفعال في معالجة القضايا المجتمعية الهامة من منظور ديني ووطني سليم، مؤكدًا أن سلسلة الندوات ستتواصل؛ لتغطية أكبر عدد ممكن من المدارس بالمحافظة، إلى جانب الجامعات، ومراكز الشباب، وقصور الثقافة، وذلك لضمان وصول رسالة مبادرة “صحح مفاهيمك” إلى جميع فئات المجتمع السيناوي.
تأتى هذه الندوات فى إطار الدور التوعوي والتربوي لوزارة الأوقاف في ترسيخ القيم والأخلاق الإسلامية والاجتماعية النبيلة لدى النشء والشباب، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتأكيد أهمية “توقير كبار السن وإكرامهم” كقيمة دينية وإنسانية عليا، وكجزء أصيل من بناء مجتمع متماسك ومترابط.