
دكتور محمود وأنا.. بقلم عادل رستم
في زمن تزدحم فيه الكلمات وتقل فيه المساحات الصادقة تأتي هذه الرسائل المتبادلة لا بوصفها مجاملات عابرة بل حوارًا إنسانيًا نابعًا من احترام متبادل وإيمان بدور الكلمة ومسؤوليتها.
هي رسائل ود وتقدير بين قلم وصديق وبين تجربة إعلامية واعية ورغبة صادقة في الإبداع.
سطور كتبتها المحبة قبل الحروف وجمعتها المهنية قبل النشر لتبقى شاهدًا على أن الكلمة حين تُمنح ثقة تولد أثرًا وحين تُقابل بالوفاء تصنع معنى
….
استاذ عادل
تحيه تقدير لقلمك المبدع والذي احتار معه في كل مقاله تبدعها من الخط الادبي المزخرف بالصور البلاغيه الي مقالات الحكمه المنسوجه بخبرات حياتيه معتبره الي هذه المقالات الروحانيه الايمانيه …. أظنك استاذ عادل تحتاج الي كتاب يحفظ بين دفتيه هذا الرصيد من المقالات كل هذا الربيع والذي هو حصيله لخريف عمر اذهر ادبا وحكمه……
فان كان البلاء طريقا للفهم واليقين وانا هنا اقتبس من مقالك يصبح اليقين ان قلمك اذهر واورد وخط بحكمه وإيمان ما نتوقف امامه بالتحيه والتقديراحسنت وبالتوفيق دوما
دكتور محمود قطامش
…
أخي العزيز وصديقي د محمود
كلماتك وصلت إلى القلب قبل العين ولم تكن ثناء بقدر ما كانت شهادة أعتز بها من قامة فكرية وقلم مهني مثلك ما كتبته هو كرم منك قبل أن يكون وصفا لي وإن كان في القلم شيء من صدق أو أثر فهو ثمرة صحبة طيبة وقراءة واعية وتجارب علّمتنا أن البلاء مدرسة وأن اليقين لا يولد إلا بعد صبر طويل حديثك عن الكتاب حمّلني مسؤولية جميلة وربما يأتي وقت أستطيع أن أجمع ما تفرق من حروف كتبتها فإن كان الخريف قد أزهَر كما تفضلت فذلك لأن في الذاكرة جذورا وفي الروح إيمانا بأن الكلمة أمانة.
أشكرك على هذا التقدير النبيل وبالنافذة التي اتحتها لي من خلال مصر تلاتين وكانت لي خير معين كما وأعتز بصداقتك وبمسيرتك المهنية والإنسانية …..
ودمت دائما من الداعمين للكلمة الصادقة والرسالة الهادفة .