آراء وتحليلات

مصر تلاتين تقول

ثمانون عاما للشيخ الطيب

ثمانون عاما مرت في مسيرة الشيخ الإمام الأكبر أحمد الطيب وهو يحمل هم العلم والدين والوطن منذ نشأته في صعيد مصر حيث تشكل وعيه الأول بالقرآن الكريم وقيم الأزهر الشريف فكان طالب علم مجتهدا جمع بين الأصالة والانفتاح وتدرج في المراحل العلمية حتى صار من كبار علماء الأزهر المعروفين بالوسطية والاعتدال.

وفي رحلته العلمية والعملية تولى الشيخ الطيب مسؤوليات كبرى داخل الأزهر الشريف فكان أستاذا ثم رئيسا لجامعة الأزهر قبل أن يتولى مشيخة الأزهر فقاد المؤسسة العريقة في مرحلة دقيقة مؤكدا على دور الأزهر في نشر صحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف والدفاع عن سماحة الإسلام بالحكمة والعلم والحوار.

ثمانون عاما من العطاء جعلت من الشيخ الطيب رمزا دينيا عالميا وصوتا للحكمة في المحافل الدولية حيث عمل على تعزيز قيم السلام والتعايش الإنساني وحوار الأديان وظل وفيا لرسالته العلمية والإنسانية مدافعا عن كرامة الإنسان وحقوقه ومؤكدا أن الدين رسالة رحمة وبناء لا صراع ولا هدم.