
الحلم الذى طال انتظاره.. سيناء عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026
أحلام أبو نواره
إذاعية في البرنامج العام
وعضو أمانة المؤتمر
في مثل هذه الأيام من كل عام تعقد دورات المؤتمرالعام لأ دباء مصر في احدى محافظات جمهورية مصر العربية العريقة.
هذا المؤتمر الذى يعد بمثابة عيد للأدباء والكتاب وأهل الثقافة والفكر انه العرس الثقافي الذي ينتظره الجميع ويسعى جاهداً لكسبه.
يشرف بحضور المؤتمر سفير من كل نادى أدب على مستوى الجمهورية يمثّل أدباء النادى التابع له بفكرة وإبداعاته المختلفة فى الشعر والقصة والرواية وغيره—— كتاب وباحثين لإقامة الندوات والورش ، وبعض الرموز والشخصيات العامة والمكرمون من الإعلاميين والأدباء والنقاد.
وتنظيم المؤتمر من خلال السادة أعضاء الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر الذين تم اختيارهم بدقة من خلال أعضاء النادى الأدبى المركزى لفرع الثقافة بالمحافظة التابع لها عضو الأمانة.
وهم المعنيين بكل ما يخص المؤتمر بالتنسيق مع الإدارة المركزية للشؤون الثقافية ، الإدارة العامة للثقافة العامة) تحت إشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتنسيق والتعاون مع مديرية الثقافة التابعة للمحافظة المضيفة وذلك برعاية ودعم وزارة الثقافة المصرية.
وفي هذا العام فازت محافظة شمال سيناء بإقامة هذه الدورة للمؤتمر كما شرف المؤتمر بوجوده في “سيناء “كلمة السر والعنصر الحاسم في التاريخ والحاضر والمستقبل لأنها تتمتع بموقع جغرافي واستراتيجي مهم.
“سيناء”
هى مهبط الديانات ومعبر الأنبياء والتي كرمها الله بذكرها فى القرآن الكريم وهى معبر بين حضارات العالم القديم في وادى النيل وفي دلتا نهر ى دجلة والفرات وبلاد الشام.
“سيناء”
التى تمثل عبر تاريخها الطويل أهمية تاريخية ودينية وعسكرية لمصر ففي أرضها استوطن إنسان ما قبل التاريخ وترك لنا شواهد كثيرة على ذلك
هى أرض القمر وأرضها غنية بالمعادن والثروات الطبيعية والأحجار الكريمة ولذا سميت أرض الفيروز لكونها تحتضن حجر الفيروز ومعدن النحاس بما يمثلان من أهمية للمصرى القديم وفى رحابها وعلى صخورها سجلت الأبجدية السينائية التى هى أصل أقدم أبجديات العالم القديم ” الأبجدية الفينيقية”.
ونظراً لمكانة سيناء الحبيبة وأهمية موقعها الاستراتيجي مما جعلها مطمع للغزاه ومحط أنظار الطامحين والطامعين على مر الزمان ونظراً لقيمتها بالغة الأهمية الغالية على قلوبنا كان القرار الحكيم لمعالي السيد وزير الثقافة الدكتور / أحمد فؤاد هنو اختياره لعقد الدورة ال37 للمؤتمر على أرض شمال سيناء بالعريش في ديسمبر 2025 حيث اختارت واستضافت المؤتمر بالتزامن مع فعاليات عام الثقافة لتسليط الضوء على أهمية سيناء الثقافية والتنموية تحت عنوان “الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل”.
دورة الكاتب محمد جبريل
حقاً اختيار موفق لقد عشنا أيام وليالى المؤتمر في لقيا طيبة مع أهل المكان القيادات الشعبية والتنفيذية وعلى رأسهم سيادة اللواء اركان حرب/ خالد مجاور محافظ شمال سيناء الذي بث الطمأنينة فى قلوبنا من خلال محاضرة ألقاها على الحضور تحمل محبةً كبيرة وشموخ كلمات وطنيّة هادفة رسالة حب واعتزاز وتقدير لدور الادباء والكتاب ولكل أبناء شعب مصر الأوفياء هذا إلى جانب روح الود والتقدير والاحترام الذي وجدناه من أبناء قبائل البادية والحضر بالعريش وأهل سيناء وشعبها المضياف.
نعم أنتهى المؤتمر ولياليه الثقافية وعاد الجميع إلى حيث جاء حاملين في قلوبنا ذكرى طيبة مع أجمل ما رأينا وما عشنافي هذه الأيام في هذا البلد الطيب لذا وجب على كل واحد منا أن ينقل الصورة من خلال حكاياته مع أسرتة والأهل والأصدقاء وكل محبيه وان يسجل من خلال كتاباته وإبداعاته التى يتقنها عن سيناء أرض الفيروز وعن جود وكرم أهلها ولياليها العامرة بالأمن والأمان والاستقرار والتنمية التى تحققت على أرض الواقع من خلال قيادة حكيمة وعلى كل منا الدعوة لزيارتها والاستمتاع بما فيها من أجواء وشواطئ عامرة بالسلام والدفء الروحي والإنساني.