
الدكتور خلف محمد كمال شاعر من محافظة المنيا تحدث عن زيارته لشمال سيناء
الدكتور خلف محمد كمال شاعر من محافظة المنيا تحدث عن زيارته لشمال سيناء مؤكدا أنه كان يسمع عن مدينة العريش في فترات سابقة ارتبطت بالأهمال خاصة قبل ثورة يناير لكنه اليوم يرى واقعا مختلفا يعكس دعما سياسيا ونهضة عمرانية واضحة جعلته يشعر بالسعادة والتفاؤل ويتمنى للمنطقة مزيدا من الإزدهار في المرحلة المقبلة.
وعن اختيار العريش عاصمة للثقافة المصرية أكد أن الرمزية لا تخص العريش وحدها بل تمتد إلى سيناء كلها باعتبارها ذات مكانة خاصة في الوجدان المصري مثل القاهرة والإسكندرية مشيرا إلى أن العريش مدينة جميلة وتستحق كل الاهتمام موجها التهنئة لأهالي سيناء جميعا.
وفي رسالته الإنسانية إلى أهل المنيا قال أن هذه زيارته الأولى لسيناء وأنها عزيزة على قلبه خاصة وهو من جيل عاصر حروب سبعة وستين وثلاثة وسبعين مؤكدا أنه لمس ود الناس وطيبتهم وأمانتهم سواء من التجار أو العاملين في مختلف المجالات وهو ما جعله يشعر بالفخر بهم معتبرا أن أبناء سيناء تاج على رؤوس الشعب المصري.
وحول إمكانية التعاون بين أدباء المنيا وأدباء شمال سيناء أكد أن ذلك يمثل شرفا كبيرا لأدباء المنيا معربا عن استعدادهم للمشاركة مع أهل سيناء في النهضة الأدبية والثقافية المأمولة خلال العام القادم متمنيا التوفيق للجميع في هذه التجربة الثقافية المهمة.