
السنهوري.. من حلم الزيارة إلى يقين الانتماء رسالة من قلب سيناء
دكتور أشرف السنهوري باحث مسرح وماجستير دكتوراه مسرح وشاعر عامية جئت إلى شمال سيناء حاملا رسالة إنسانية ومشاعر خاصة كمصري يزور بوابة مصر الشرقية.
الحلم القديم وزيارة سيناء
كنت في غاية السعادة لأن زيارة سيناء كانت حلما قديما عندي فهي من أجمل بقاع الدنيا وأطهرها ولها مكانة خاصة في قلبي تمنيت من الله أن أحقق هذا الحلم وأصل إلى أرضها.
مسجد الروضة واللحظة الإنسانية
أنا شاعر عامية وكتبت قصيدة بعنوان حتت جمال بعد حادث مسجد الروضة وكان من أهم أحلامي أن أزور المسجد وبالفعل زرته وشعوري لا يوصف لم أكن ماشيا على الأرض كنت كأنني أطير لما وجدته من حفاوة استقبال وكرم من شيوخ وقبائل سيناء إحساس رهيب أمام مكان استشهد فيه أكثر من ثلاثمائة إنسان.
القصيدة وشهادة الألم
كتبت قصيدة عن الحادثة وكانت الرصاصة هي بطل القصيدة رصاصة لها صوت وألم وروح في وقت يكون فيه الإنسان قاتلا وفي وقت آخر يكون الإنسان ضحية والحمد لله القصيدة لاقت قبولا وتأثيرا كبيرا عند كل من سمعها.
اختيار العريش عاصمة ثقافية
من وجهة نظري كباحث وشاعر وأديب فإن التنمية هي الحل الحقيقي لسيناء تنمية زراعية وتنمية صناعية وتنمية ثقافية وتنمية عمرانية كل أشكال التنمية هي التي تصنع الاستقرار والأمان واختيار سيناء والعريش عاصمة ثقافية لمصر عام 2026 خطوة عظيمة ومهمة جدا.
رسالة إلى المصريين
رسالتي من أرض شمال سيناء ومن بوابة مصر الشرقية تعالوا زوروا سيناء تعالوا شوفوا طبيعتها وجمالها وأصالتها تعالوا احسوا بكل شيء جميل فيها
العودة بإنسان جديد.
أنا رجعت إنسانا آخر بصدق بلا مجاملة كفاية حب الناس هنا واستقبالهم لنا في بيوتهم وكرمهم معنا شعرت أن سيناء عطشانة للثقافة المصرية وأن المثقفين المصريين لازم يجوا هنا ولازم ننمي سيناء تنمية حقيقية بالإنسان وبالثقافة وبالحياة.