
لقاء مع الشاعر والأديب محمود طبل
بدأ “طبل” حديثه بقوله إن فخامة رئيس الجمهورية أطلق مجموعة من الشعارات المهمة خلال حديثه عن شمال سيناء والتي بدأت بإعادة القيم للمجتمع المصري ثم تشجيع الشباب على زيارة شمال سيناء واختيار الدراما كعنصر أساسي ومحور رئيسي في مؤتمر أدباء مصر في نسخته السابعة والثلاثين الذي انعقد في العريش مؤكدا أن هذه الرسائل تحمل دلالات عميقة ومباشرة.
وأوضح طبل أن هذا التوجه يعكس دعما واضحا من القيادة السياسية برئاسة السيد رئيس الجمهورية لسيناء عموما شمالا وجنوبا مشيرا إلى أن اختيار شمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية يعد أمرا مستحقا وغير غريب بل وقد تكون مؤهلة أيضا لأن تكون عاصمة للثقافة العربية فهي تقع في قلب التقاء الجغرافيا بين آسيا وأفريقيا وتحمل خصوصية إنسانية وثقافية فريدة تجمع ولا تفرق.
وأكد أن شمال سيناء تستحق هذا الدعم لأنها تمثل خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية في مواجهة التحديات الخارجية القادمة من الشرق وغيرها وقد تمكنت القيادة السياسية والجيش المصري من تطهير هذه الأرض من الإرهاب بكل أشكاله وصوره وهو ما مهد الطريق لعودة الحياة والثقافة بقوة
وأشار إلى أن الدراما المصرية لم تكن غائبة عن هذا المشهد الوطني بل كانت حاضرة بقوة خاصة من خلال القضايا والمحاور التي نوقشت بشكل موسع خلال مؤتمر أدباء مصر في العريش معتبرا أن ذلك يمثل تأكيدا واضحا على دور الثقافة في ترسيخ الهوية المصرية ودعما لكل الشعوب الحرة وفي مقدمتهم أهالي شمال سيناء بما يحملونه من تراث أصيل ومعتقدات تمثل جزءا جوهريا من الثقافة المصرية العامة.
وعن القدرة على استيعاب هذا الحدث اشار الاديب محمود طبل أن شمال سيناء قادرة على ذلك بإذن الله خاصة مع الاعتماد على طاقات الشباب مشيرا إلى أن نادي أدب العريش هذا العام يقدم نموذجا واضحا لذلك حيث يتكون مجلس إدارته ورئاسته بالكامل من شباب تقل أعمارهم عن ثلاثين عاما وهو ما يعكس روحا جديدة قادرة على حمل المسؤولية وصناعة المستقبل الثقافي للمحافظة.