الثقافة والتراث

من العاشر من رمضان..  مؤتمر الأدباء بداية جديدة للحراك الثقافي في العريش

التعريف والمشاركة
محمود هليل الندى من أبناء مدينة العاشر من رمضان شارك في مؤتمر أدباء مصر بالعريش مؤكدا سعادته الكبيرة بهذه المشاركة وبالأجواء العامة التي صاحبت فعاليات المؤتمر.

تقييم فعاليات المؤتمر
أوضح أن المؤتمر كان مقسما إلى أربع خيام وكانت جميعها ممتعة ومليئة بالنقاشات المفيدة خاصة اليوم الأخير الذي شهد زخما كبيرا وحضورا مكثفا من جميع المشاركين مؤكدا أن اليوم الختامي كان مميزا على مستوى التنظيم والمحتوى.

التوصيات وكلمات الختام
أشار إلى أن توصيات المؤتمر جاءت محترمة ومعبرة وكلمة السيد الوزير كانت مهمة للغاية خاصة ما يتعلق بالثقافة ودعم نوادي الأدب والنشر الإلكتروني كما أوضح أن الكلمة كشفت الكثير من المعلومات المتعلقة بالحدود وطبيعة المكان وأجابت عن تساؤلات لم تكن واضحة من قبل
اختيار العريش مقرا للمؤتمر.

اعتبر أن اختيار العريش مقرا للمؤتمر خطوة جريئة وبداية نهضة ثقافية حقيقية للمدينة خاصة بعد سنوات من التهميش نتيجة الأحداث التي مرت بها بعد عام 2011 مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة للتطور الثقافي في العريش.

العريش عاصمة للثقافة
تحدث عن إعلان العريش عاصمة للثقافة المصرية مؤكدا أن هذا الإعلان قبل الزيارة كان محل تقدير لكن بعد الزيارة تحول إلى قناعة كاملة بأن القرار في محله وأن العريش تستحق هذا اللقب عن جدارة.

شمال سيناء أرضا وبشرا
أوضح أنه لم تتح له فرصة القيام بجولات سياحية بسبب الارتباط بفعاليات المؤتمر لكنه أكد أن الاحتكاك المباشر بالناس والتعرف على أهل المكان كشف عن مستوى عال من الاحترام وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة
غياب التخوف قبل الزيارة.

نفى وجود أي تخوف قبل التوجه إلى العريش مؤكدا أنه كان على يقين بوجود تأمين كامل واستقرار واضح وأن ما سمعه سابقا لم يكن مصدر قلق بالنسبة له.

كلمة أخيرة
اختتم حديثه بتوجيه الشكر لكل القائمين على المؤتمر مؤكدا أن التجربة كانت إيجابية ومشرفة وأنها تركت لديه انطباعا جيدا عن العريش وأهلها وعن مستقبل الحركة الثقافية في شمال سيناء.