الثقافة والتراث

من القاهرة..  شمال سيناء بين الأمن والضيافة والحراك الثقافي

الدكتورة إبتهال العسلي مدير عام ثقافة القاهرة وباحثة في الدراسات الشعبية تحدثت عن زيارتها لشمال سيناء وأوضحت أنها كفنانة تشكيلية وكباحثة شعرت بسعادة كبيرة لكونها استطاعت التعرف على المكان وأهله عن قرب
الأمن والاستقرار في سيناء .

أشارت إلى أن أكثر ما لفت انتباهها هو مستوى الأمن في المنطقة، فقد استطاعت التنقل بحرية بين الأماكن وحتى من باب الفندق لم تواجه أي مشكلة، وهو شعور نادر بالنسبة لها قبل الزيارة .

الانطباع عن المجتمع المحلي
أكدت العسلي أن الناس هناك طيبون ومضيافون والشيوخ والقبائل رحبوا بالمشاركين في المؤتمر بطريقة استثنائية ما جعلها تشعر وكأنها بين أهلها على الرغم من أنها لم تتمكن من القيام بجولات سياحية كبيرة بسبب ضيق الوقت
اختيار العريش مقراً للمؤتمر
تطرقت إلى أبعاد اختيار العريش مقراً للمؤتمر، واصفة ذلك بأنه خطوة مهمة تحمل أبعاداً سياسية وتنموية وثقافية واجتماعية فهو يمنح العالم رسالة عن الأمن والاستقرار في شمال سيناء ويفتح المجال لتنظيم احتفالات وندوات وملتقيات دون أي عوائق.

فعاليات المؤتمر والتوصيات
تحدثت مدير ثقافة القاهرة عن المؤتمر نفسه وقالت إن الفعاليات كانت ممتعة ومتنوعة، من أمسيات شعرية إلى نقاشات وورش عمل، مؤكدة أن التوصيات كانت مناسبة جداً وتهدف إلى تعزيز الثقافة المصرية، بما في ذلك مدونة السلوك للدراما، وهو ما يعكس قيادة واعية ومتفهمة.

الجانب الإنساني والتقدير
أشادت بالدكتور أحمد فؤاد هنو لدوره في دعم المجهود الثقافي وتكريم المتميزين، مؤكدة أن وجود القدوة الحسنة أمر أساسي لتوجيه الشباب وحثهم على المساهمة في الثقافة وتنمية المجتمع، وهو ما وجدته ملموساً أثناء المؤتمر.

الجانب الشخصي والفني
أعربت عن سعادتها بالمعارض الفنية التي زارتها خلال المؤتمر، مشيرة إلى أن العمل مع زملاء من نفس المدرسة الفنية أعطاها شعوراً بالارتباط والتقدير المتبادل، وأكدت أن التجربة تركت لديها انطباعاً إيجابياً عن الحراك الثقافي في شمال سيناء.