الثقافة والتراث

ولقاء آخر مع قبيلة الريشات

استقبال أدباء مصر في شمال سيناء: دور قبيلة الريشات والمجتمع المحلي

استقبلت قبيلة الريشات أدباء مصر، مرحبة بهم في دواوينهم معبرة عن الفخر والسعادة بهذه الزيارة الثقافية الهامة. ويؤكد الشيخ عبد المنعم رفاعي المسؤول عن الاستقبال أن حضور الأدباء كان حدثًا رفيع المستوى، يمثل أكبر فرصة لتعميق الثقافة في عقول الشعب المصري ونقل الصورة الحقيقية عن سيناء إلى الشعوب العربية والعالمية.

شارك أفراد قبيلة الريشات في الترحيب بالأدباء بفرح وسعادة، مؤكدين على دورهم التاريخي والمستمر في خدمة المجتمع. تحدثوا عن ماضي القبائل في سيناء، وعن تعاونهم مع القوات المسلحة والشرطة في حماية وتأمين المنطقة، وحفاظهم على القانون العرفي والقيم المجتمعية، وأكدوا مساهمة المجاهدين من الرجال والنساء والأطفال في حماية أرضهم.
كما سلطت القبيلة الضوء على دور الشباب في سيناء، سواء في الحروب، أو في حفظ الأمن والسلام، أو في دعم الاقتصاد المحلي. وأوضحوا أنهم ملتزمون بدعم التعليم والمشاريع التنموية التي أطلقتها الدولة، وخصوصًا المبادرات التي يشرف عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مثل مشروع القطار والمطار في العريش، والمناطق الصناعية، وتطوير الطرق والأراضي الزراعية.

وأخيرا، أكدت قبيلة الريشات على رغبتها المستمرة في استقبال ضيوف المحافظة والتواصل معهم، لتقديم صورة حقيقية عن سيناء، ودور القوات المسلحة والشرطة في حفظ الأمن، والجهود المبذولة في التنمية، بما يعكس انتماء أبناء سيناء ووفائهم لوطنهم.

وفي اليوم التالي استقبل الشيخ عبد المنعم رفاعي الباحث في شؤون القضاء العرفي مجموعة من الأدباء.

كان الهدف من هذا اللقاء وداعهم وشكرهم على زيارتهم، وكذلك التأكيد على أن هذه الزيارة لن تكون الأخيرة، وأن شمال سيناء ستظل دائمًا مفتوحة لهم لاستكشاف الثقافة والتراث.

مناقشة مشاريع ثقافية وتوثيقية
خلال اللقاء، تم التطرق إلى العديد من المشاريع الثقافية التي تخدم التاريخ السيناوي وتاريخ المجاهدين، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية للعمل على توثيق هذه الجهود من خلال كتب وأفلام توثيقية. كما تم الاتفاق على ضرورة أن أي عمل درامي أو فني مستقبلي عن سيناء يعكس الواقع الحقيقي بنسبة كبيرة، بحيث تكون الدراما مصاحبة للحقيقة وليس العكس، مع وضع نسبة صغيرة من الحرية الفنية لإضفاء لمسة إبداعية على العمل.

حضور فني وأدبي متنوع
شهد الاجتماع حضور أربعة أدباء في الفنون المسرحية، إضافة إلى عدد من الشعراء والكتاب والمبدعين في الإنتاج الفني. كان اللقاء فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، ووضع أسس للتعاون المستقبلي في مشاريع ثقافية وإبداعية تخدم المحافظة وترسخ هويتها الثقافية.

تقديم هدايا رمزية
في ختام اللقاء، تم تقديم هدايا رمزية باسم محافظة شمال سيناء، شملت جميع مدن ومناطق المحافظة من رفح حتى قناة السويس، ومن البحر حتى نخل. كانت هذه اللفتة بمثابة رسالة حب وتقدير لكل من ساهم في دعم الثقافة والفنون في سيناء، وتعكس الروح الطيبة والترحيبية التي يتحلى بها أبناء المحافظة.