
ومن البحيرة.. شمال سيناء تفتح أبوابها للأدب
قراءة نقدية وانطباعات …
في إطار فعاليات مؤتمر أدباء مصر في نسخته السابعة والثلاثين نلتقي بضيف جديد من ضيوف المؤتمر وهو الدكتور محيي الدين صالح عبد الحميد دكتوراه في الأدب والنقد وأحد أبناء محافظة البحيرة وعضو نادي أدب الترنجات حيث رحب بالحضور معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي الكبير.
أوضح الدكتور محيي الدين أن اهتمامه الأساسي ينصب على الدراسات النقدية بوصفه ناقدا في الأساس مشيرا إلى أنه يكتب أحيانا بعض الخواطر والقصص القصيرة إلا أن شغفه الأكبر يظل موجها نحو البحث النقدي والتحليل الأدبي.
وعن رؤيته لاختيار شمال سيناء مقرا لانعقاد المؤتمر أكد أن الاختيار كان موفقا للغاية لما يحمله من اكتشاف لمعالم وبيئات ثقافية جديدة وإتاحة الفرصة للالتقاء بأدباء شمال سيناء والتعرف على أصوات إبداعية مميزة خاصة في الشعر البدوي الذي يمثل أحد الجذور الأصيلة للغة العربية مؤكدا أن التجربة جمعت أطيافا متعددة من الأدباء والنقاد والمهتمين بالأدب.
وبخصوص المشاعر الوطنية والوجود على أرض شمال سيناء بعد ما عانته من فترات طويلة من الإرهاب والصراعات أشار إلى أنه شعر وكأنه في بيته تماما ولم يشعر بأي قلق بل على العكس لمس حالة عالية من التنظيم والتأمين والاحترام خلال الرحلة وهو ما يجعله يشعر بالفخر والاطمئنان
وعن النتائج المتوقعة من المؤتمر أوضح أنه على المستوى الشخصي تعرف على عدد كبير من الأدباء وخرج بأفكار ومشروعات بحثية جديدة مستوحاة من محاور المؤتمر أما على مستوى المكان فقد تم تسليط الضوء على الأهمية الثقافية لشمال سيناء وقدرتها على احتضان فعاليات ثقافية كبرى مع التأكيد على حاجتها لمزيد من الاهتمام الإعلامي والثقافي
وأشار إلى أنه خريج كلية الآداب جامعة دمنهور مؤكدا أن شمال سيناء مؤهلة لاستضافة مؤتمرات وندوات ثقافية واسعة النطاق وليس فقط مؤتمر أدباء مصر الذي يعد في حد ذاته حدثا ثقافيا كبيرا في ختام عام حافل.
وفي ختام اللقاء وجه رسالة إلى أهله في محافظة البحيرة قال فيها إننا في أرضنا وبين أبنائنا وننعم بدفء الأمن والأمان معبرا عن سعادته البالغة بهذه التجربة وموجها الشكر لإدارة المؤتمر وحسن الاستقبال والتنظيم.