الثقافة والتراث

يحكى أن

يحكى أن ..
في يوم أصبح مشهودا التقى أدباء مصر مع مشايخ وعواقل قبيلة البراهمة …
شمال سيناء عاصمة الثقافة المصرية
الولاء والوطنية والتراث
يقول الشيخ إبراهيم البراهمة أحد رموز وعواقل سيناء أن شمال سيناء ترحب بكل أطيافها ومشايخها وعواقلها باختيارها عاصمة ثقافية لمصر، مؤكدة تقديرها لدعوة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي للشباب لزيارة شمال سيناء، وتجديد العهد بالولاء للقيادة والقوات المسلحة والشرطة المدنية، مؤكدة أنها ستظل أوفياء لمصر وجنودًا وقت الحاجة لحمايتها.
كنت في منتهى السعادة حين استقبلنا أدباء مصر في جلسة دافئة بمنزلنا، حيث امتلأ الحوار بمحبة الوطن وحماس الثقافة، وشعرنا جميعًا بعمق الانتماء والانفتاح على روح مصر الحقيقية.

نشكر وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو واللواء خالد مجاور على دعمهم المتواصل، ونعدهم بأننا سنكون معهم ليكون هذا العام بحق عرسًا للثقافة المصرية.

دور المشايخ وعواقل سيناء في الحفاظ على التراث
لعب مشايخ وعواقل شمال سيناء دورًا محوريًا في الحفاظ على التراث والموروث الثقافي للمنطقة، حيث ساهموا في نقل العادات والتقاليد ولهجات البادية، وحفظ القيم الاجتماعية والأخلاقية التي تمثل هوية المجتمع السيناوي. حضورهم الفاعل في الفعاليات الثقافية، واستضافتهم للضيوف في دواوينهم، جعل الزائرين يشعرون بالدفء والأمان، وأتاح لهم التعرف على سيناء الحقيقية بعيدًا عن الصور النمطية والإعلامية.

دور أبناء سيناء في حماية الوطن
لم يقتصر دور أهل سيناء على الحفاظ على التراث فقط، بل كان لهم الدور البطولي إلى جانب الجيش والشرطة في دحر الإرهاب وتأمين المحافظة، مما جعل المنطقة نموذجًا للأمان والاستقرار. جهودهم وبسالتهم في حماية الأرض والشعب أثبتت للعالم أن أهل سيناء شركاء أصيلون في حماية الوطن وتعزيز قيمة.