أخبار مصر

مطالبات وفدية لرئيس الحزب القادم بإنهاء سياسة الإقصاء

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الوفد، برئاسة النائب المستشار طارق عبدالعزيز وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، أمس، غلق باب الترشح، بعد أن وصل عدد المرشحين لـ 8 أشخاص، على أن تبدأ اللجنة في فحص جميع الملفات للتأكد من مطابقتها للشروط واستيفاء المتقدمين لكل متطلبات الترشح لهذا المنصب، في الانتخابات المزمع عقدها يوم 30 يناير الجاري.

وبلغ عدد المرشحين على مقعد رئاسة حزب الوفد 8 مرشحين، هم : المستشار بهاء أبوشقة رئيس حزب الوفد الأسبق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، نائب رئيس حزب الوفد، وهانى سرى الدين، رئيس حزب الوفد الأسبق، والسيد البدوى، والنائب الأسبق عيد هيكل، عضو الهيئة العليا بالحزب، وحمدي قوطة، أمين صندوق حزب الوفد، وياسر حسان، أمين صندوق شباب حزب الوفد بالغربية، والحسيني الشرقاوي، رئيس اللجنة العامة للوفد بالمنوفية وعضو الهيئة العليا، وعصام الصباحي.

وقال النائب طارق عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ ورئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، إن هذه الانتخابات تشهد زخمًا غير مسبوق، إذ يتقدم لأول مرة ثمانية من قيادات الحزب البارزين للترشح، في دلالة على شعورهم بحاجة الحزب إلى نكران الذات، ومحاولة قيادته وإعادته بقوة إلى الشارع السياسي المصري، بما يعكس رغبة صادقة في النهوض بالحزب وإعادته إلى مكانته الطبيعية.

من جانبهم، أكد أعضاء اللجنة أن أعمالهم تتم وفق ضوابط حيادية كاملة، معتبرين الاستحقاق الحالي “مرحلة مفصلية” في تاريخ الحزب، وسط تطلعات الأعضاء لانتخاب رئيس يعيد الحزب إلى موقعه الطبيعي على الساحة السياسية.

وقالت أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ السابق وعضو اللجنة المشرفة، إن الانتخابات مهمة ليس للوفد فحسب، بل للمصريين جميعًا، مشيرة إلى أن الجميع يترقب هوية رئيس الحزب القادم، في ظل نتائج الاستحقاقات النيابية الأخيرة وإقصاء الحزب من المشهد السياسي في المرحلة السابقة.

وأكدت رمزي لـ«الشروق» أن الوفديين يأملون في رئيسٍ يعيد حزب الوفد إلى وضعه الحقيقي، مشيرةً إلى أنه كانت هناك لجنة مُشكَّلة سابقًا من قبل الهيئة العليا للحزب، إلا أن رئيس الحزب لم يكن موجودًا آنذاك، وكانت له رؤية خاصة؛ وبناءً عليه، تسم تعديل تشكيل اللجنة لتضم القامات والقيادات الحالية.

وشددت على أن ذلك لا يقلل من شأن اللجنة السابقة، إذ إن لكل مرحلة متطلباتها ورؤيتها، وأن رؤية رئيس الحزب كانت تستهدف تحقيق التنوع داخل اللجنة الحالية، مضيفة أن كثرة المرشحين على منصب رئاسة الحزب لا تؤدي إلى تشتت الوفديين، لأن الفيصل في النهاية هو قرار الجمعية العمومية.

وطالبت رئيس حزب الوفد القادم بأن يعمل على جمع شتات الوفديين، وإنهاء سياسات الإقصاء أيًّا كانت أسبابها، وأن يحد من صلاحياته المنفردة لصالح العمل المؤسسي، مع السعي إلى «لمّ شمل» الحزب من جديد، وتوحيد القيادات بشكل قوي، وتشكيل مجلس حكماء من شيوخ الوفد للمساهمة في تغيير مسار الحزب.

وبدوره، قال أحمد الشاهد، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالحزب وعضو اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة، لـ«الشروق»، إن الوفد هو أعرق الأحزاب المصرية، وقد يمر بمراحل ضعف، لكنه لا يموت أبدًا، معربًا عن أمله في أن ينجح رئيس الحزب المقبل في الارتقاء بمكانة الحزب إلى ما يصبو إليه أعضاؤه، مرجحًا أن تشهد مصر طفرة سياسية خلال الفترة المقبلة، يكون لحزب الوفد فيها دور بارز ومؤثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *