
سلوت: إصابة برادلي ضربة قاسية لليفربول واللاعب
اعترف الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول، بأن إصابة الظهير الأيمن كونور برادلي تمثل ضربة قوية للنادي وللاعب على حد سواء، بعدما تأكد انتهاء موسمه عقب الإصابة التي تعرض لها الأسبوع الماضي أمام أرسنال.
وتحدث سلوت عن الأمر عقب فوز ليفربول على بارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا أن برادلي كان يستعد لمرحلة مهمة في مسيرته هذا الموسم، خاصة بعد رحيل ترينت ألكسندر-أرنولد، حيث قال: “دعونا نتحدث أولًا عن كونور، لأنه في الموسم الماضي عوّض غياب ترينت بشكل ممتاز في أكثر من مناسبة، وقبل قدومي أيضًا قدم فترة جيدة. كنت أشعر، وهو كذلك، أن هذا الموسم سيكون موسمه الحقيقي”.
وأضاف مدرب ليفربول أن الإصابات، لا سيما العضلية، عطلت تطور اللاعب: “غاب عن عدد كبير من المباريات بسبب الإصابات، خصوصًا في العضلة الخلفية. عاد بعدها وبدأ يتطور ويقدم مستويات أفضل ويحافظ على جاهزيته، ثم يحدث شيء كهذا. في موسم كان يعتقد قبل بدايته أنه سيكون موسمه، وأن يلعب ست أو سبع أو ثماني مباريات فقط، فهذه ضربة كبيرة جدًا له”.
وأشار سلوت إلى أن الأمر لا يقتصر على ليفربول فقط، بل يمتد لتأثيره على مسيرة برادلي الدولية مع منتخب إيرلندا الشمالية، الذي يسعى اللاعب معه للتأهل إلى كأس العالم، موضحًا: “هي ضربة قاسية له شخصيًا، وبالطبع هي ضربة كبيرة لنا أيضًا”.
وتطرق المدرب الهولندي إلى تداعيات الإصابة على الخيارات الدفاعية للفريق، قائلًا: “لا أعتقد أن أحدًا يتوقع مني أن أستخدم دومينيك سوبوسلاي كظهير أيمن. جيريمي فريمبونج يضطر للعب عدد كبير من الدقائق، وهو عائد هو الآخر من إصابة طويلة أبعدته عن الملاعب لثلاثة أو أربعة أشهر”.
وأكد سلوت حاجته لإدارة الأحمال بعناية خلال الفترة المقبلة، في ظل ازدحام المباريات خلال شهر يناير، حيث يخوض الفريق تسع مباريات بوجود ستة مدافعين فقط، مضيفًا: “علينا التعامل مع الوضع بالشكل الصحيح، وأشيد كثيرًا باللاعبين الجاهزين بدنيًا، فنحن دون هزيمة في 11 مباراة متتالية، وهذا يُحسب لهم”.