
ندوة لإعلام شمال سيناء توصي بنشر ثقافة التطوع بالمدارس والجامعات
في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي التي أطلقها الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وبإشراف الدكتور تامر شمس الدين رئيس الإدارة المركزية لإعلام القناة وسيناء ومن خلال محور المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي نفذت إدارة إعلام شمال سيناء اليوم ندوة إعلامية حول أهمية العمل التطوعي وفوائده.
حاضر في الندوة الدكتور أيمن فرج البرديني مدير عام مديرية التضامن الاجتماعي بشمال سيناء بحضور عدد من العاملين بالمديريات المختلفة وأعضاء الجمعيات الأهلية والشباب ومكلفات الخدمة العامة وعدد من النشطاء المهتمين بالعمل الأهلي بمدينة العريش.
وفي كلمته الافتتاحية أكد عبد الفتاح الإمام مدير إدارة إعلام شمال سيناء أن الهدف من اللقاء هو نشر الوعي بأهمية العمل التطوعي وتحفيز الأفراد على المشاركة وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية.
وأوضح الإعلامي محمد سلام مسؤول اللقاء أن الندوة استهدفت تعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية واستثمار طاقات الشباب لخدمة المجتمع من خلال إبراز فوائد العمل التطوعي على الفرد والمجتمع.
وأشار الدكتور أيمن البرديني إلى أن التطوع رافق الإنسان منذ وجوده وأن جميع الأديان السماوية حثت عليه باعتباره عملا خالصا لوجه الله دون انتظار مقابل مؤكدا ضرورة انخراط الجميع في العمل التطوعي لما له من أهمية كبرى في بناء المجتمع وشدد على أهمية معرفة المتطوع باللوائح الأساسية والأنشطة المرخصة وغير المرخصة وضرورة توفير بيئة آمنة للمتطوعين موضحا أن الجمعيات الأهلية غير هادفة للربح.
وتناولت الندوة مفهوم التطوع وأنواعه وفوائده على الفرد والمجتمع مع عرض نماذج من الأعمال التطوعية في السيرة النبوية والاستدلال من القرآن والسنة على أهمية هذا الدور الإنساني.
وشهد اللقاء عددا من التساؤلات من بينها إمكانية تخصيص يوم تطوعي بالمدارس وآليات تجديد كارت الخدمات المتكاملة لذوي الهمم والحاجة إلى إنشاء دار لإيواء المشردين ودار للمسنين بشمال سيناء وحق الموظف في العضوية بأكثر من جمعية أهلية إضافة إلى أوجه الدعم المقدم من التضامن الاجتماعي لأصحاب الأمراض المزمنة.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات أبرزها ضرورة نشر ثقافة التطوع بالمدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية وغرس قيم العمل التطوعي في نفوس الأطفال منذ الصغر وتشكيل لجنة دورية كل ثلاثة أشهر بشمال سيناء لتوقيع الكشف الطبي على مكفوفي البصر وذوي الشلل تيسيرا عليهم بدلا من السفر إلى المحافظات الأخرى كما أوصى المشاركون بضرورة تفعيل الصفحة الرسمية لمديرية التضامن الاجتماعي على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر كل ما يهم المواطنين والعمل على استعادة الثقة بين ذوي الهمم والدولة فيما يخص امتلاك السيارات المخصصة لهم وعدم تعطل إجراءاتهم بين الجمارك والضوابط الحكومية.