أخبار مصر

السيسي في عيد الشرطة الـ 74: أمن مصر القومي “خط أحمر”.. والميليشيات دمرت دولاً ومؤسساتنا هي الضامن الوحيد للاستقرار

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مؤسسات الدولة الوطنية هي الضامن الوحيد لاستقرار البلاد وأمنها، محذراً من أن فاتورة “عدم الاستقرار” باهظة ويدفع ثمنها الحاضر والمستقبل. وشدد الرئيس، خلال شهوده احتفالية عيد الشرطة الـ 74، على أن أمن مصر القومي خط أحمر، مشيراً إلى أن الدولة تعمل بهدوء وإرادة صلبة على إصلاح وتطوير كافة مؤسساتها.
لا بديل عن مؤسسات الدولة.. والميليشيات طريق الدمار
وجه الرئيس رسالة حاسمة بشأن الكيانات الموازية، قائلاً: “الدول التي اعتمدت على الميليشيات دُمرت، ومن فعلوا ذلك رحلوا ولم يحمهم أحد”. وأوضح أن وزارة الداخلية وأجهزة الدولة هي “مؤسسات وطنية” وليست ميليشيات، وهدفها حماية الشعب والدولة وليس حماية أشخاص، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الثقة والصلة بين هذه المؤسسات والمواطنين.
القضية الفلسطينية وأمن المنطقة
جدد الرئيس السيسي موقف مصر القاطع برفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، محذراً من أن نزوح سكان غزة سيؤدي إلى موجات هجرة بمئات الآلاف نحو أوروبا والغرب. وطالب بـ:
* التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار.
* بدء الإعمار الفوري في قطاع غزة.
* عدم عرقلة المساعدات الإنسانية.
* رفض أي مساعٍ لتقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها.
تحصين الشباب من مخاطر “الذكاء الاصطناعي”
أولى الرئيس اهتماماً كبيراً بموضوع الوعي التكنولوجي، محذراً من استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف الحقائق والتلاعب بالعقول لإثارة الاضطرابات. ووجه بدراسة تجارب دول مثل أستراليا وبريطانيا في تشريع قوانين تحد من استخدام الهواتف لسن معينة لحماية النشء، مؤكداً أن حماية الدولة تبدأ من “الوعي” وليس فقط من الإجراءات الأمنية.
رعاية أسر الشهداء: مبادرات وحسابات ادخارية
وفي لفتة إنسانية، وجه الرئيس تحية إجلال لأسر الشهداء، معلناً عن:
* مبادرة تأمينية: توفير حسابات ادخارية وتأمينية لأبناء الشهداء والمصابين حتى سن 21 عاماً بالتعاون مع البنك المركزي.
* معايشة ميدانية: اقترح الرئيس تنظيم فترات معايشة لأبناء الشهداء داخل أكاديمية الشرطة ليشاهدوا طبيعة عمل آبائهم وتضحياتهم.
* صندوق الشهداء: أكد أن الصندوق يغطي التضحيات منذ عام 1948 وحتى مواجهة الإرهاب الأخيرة، مشيراً إلى أن الدولة لن تنسى أحداً.
المواطنة والإصلاح المؤسسي
أكد الرئيس أن مصر تتسع للجميع باختلاف عقائدهم، وأن “الوحدة الوطنية هي الدرع الحصين”. وعن الإصلاح الإداري، وجه رسالة شديدة اللهجة للمسؤولين: “أنت لست هنا لقضاء وقت سعيد، ستُحاسب أمام الله والشعب عن كل صغيرة وكبيرة”. وأشار إلى أن الدولة بدأت برنامج إصلاح عميق للمؤسسات (التعليم، الصحة، الأمن) منذ 10 سنوات، يعتمد على الرفق واللين بعيداً عن الصدام أو الهدم.
رسالة سلام وقوة
اختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر لم تتورط يوماً في مؤامرة أو تدمير ضد أي دولة، وأنها ستظل حائط صد منيع أمام الهجرة غير الشرعية، دون أن تستخدم هذا الملف للمساومة، مؤكداً أن طريق الإصلاح الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص مستمر لتوفير الحياة الكريمة لكل مصري.
ملاحظة فنية لك زميلي:
لقد حافظتُ على روح الخطاب العفوية التي تميز بها الرئيس (مثل ممازحته للوزراء وحديثه عن اليقين بالله) ودمجتها في سياق صحفي رصين ليكون الخبر مكتملاً وصالحاً للنشر في صحيفتكم بـ “طبرجل” أو أي منصة أخرى.
هل تود مني صياغة “عناوين قصيرة” (Short Headlines) مخصصة لمنصات التواصل الاجتماعي لهذا الخبر؟