
«الآثار الغارقة بين الماضى والحاضر والمستقبل» ندوة بقصر الأمير طاز
في إطار البرنامج الثقافي الذي يقيمه مركز إبداع قصر الأمير طاز بسيوفية، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، وبهدف زيادة الوعي الأثري وتسليط الضوء على أحد أهم وأدق ملفات التراث المصري، ينظم المركز بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ندوة تثقيفية بعنوان “الآثار الغارقة بين الماضي والحاضر والمستقبل”، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير في تمام الساعة السادسة مساءً.
تاريخ الاكتشافات الأثرية الغارقة في مصر
يتحدث في الندوة الدكتور إبراهيم درويش، عالم الآثار المصرية ومدير عام متاحف وآثار الإسكندرية الأسبق، حيث يستعرض عددًا من المحاور الرئيسية، تبدأ بتاريخ الاكتشافات الأثرية الغارقة في مصر، مرورًا بالتقنيات الحديثة المستخدمة في أعمال المسح والانتشال والترميم تحت الماء، كما يتناول مستقبل المتاحف الغارقة وآفاق استثمار هذا التراث الفريد في دعم السياحة الثقافية، مع عرض لنتائج أبرز أعمال الحفائر التي أُجريت في الحي الملكي الغارق وقصر كليوباترا بمدينة الإسكندرية.
وتأتي هذه الندوة في إطار اهتمام وزارة الثقافة، من خلال قطاع صندوق التنمية الثقافية، بتعزيز الوعي بقيمة الآثار المصرية الغارقة، وإبراز سبل الاستفادة منها سياحيًا وثقافيًا، بما يسهم في الحفاظ عليها وإدماجها في مسار التنمية الثقافية المستدامة.
قصر الأمير طاز
يعد قصر الأمير طاز واحدًا من أهم القصور فى العصر المملوكى، حيث يحتفظ بعدة عناصر تُمثل العمارة المدنية فى هذا العصر، ويطل القصر بواجهته الرئيسية على شارع السيوفية وهذه الواجهة بما فيها السبيل الذى يقع فى طرفها الغربى مجددة على يد الأمير على أغا دار السعادة فى العصر العثمانى، وقد أنشأ على أغا دار السعادة بهذه الواجهة خمسة عشر حانوتاً أو محلاً تجاريًا.
وقد أنشأ هذا القصر الأمير المملوكى طاز أحد أمراء عصر أسرة محمد بن قلاوون وأبناؤه سنة 753هـ/ 1352م، ويقع في شارع السيوفية بحي الخليفة بمدينة القاهرة، وكان القصر يتكون عند إنشائه من فناء أوسط فسيح تحيط به المباني الخدمية والسكنية والإسطبلات من كل جوانبه، وفي عصر الخديوى إسماعيل بنيَّ مبنى وسط فناء القصر فقسمه إلى قسمين، وكان يوجد بوسط الفناء حوض ماء كبير ربما استخدم كحوض لأسماك الزينة أو استخدم لاستحمام من بداخل القصر، وقد استخدم القصر استخدامات متعددة على مر العصور حتى رمم ترميماً شاملاً واستخدم الآن من قبل صندوق التنمية الثقافي