
الدور المصري في القضية الفلسطينية: محطات التهدئة والإعمار (2023 – 2026)
تؤكد القاهرة محورية دورها كرقيم حاسم في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من خلال تحركات ديبلوماسية وإنسانية مكثفة لفرض التهدئة وإعادة الإعمار.
أبرز الثوابت والتحركات السياسية:
* اللاءات الثلاث: لا للتهجير القسري، لا لتصفية القضية، ولا لسياسة التجويع.
* اتفاق شرم الشيخ (أكتوبر 2025): نجاح الوساطة المصرية (بالتعاون مع قطر وأمريكا وتركيا) في الوصول لاتفاق تنفيذ المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار.
* خارطة طريق 2026: تصدر مصر مشهد “مجلس السلام” لإعادة إعمار غزة، مع خطة شاملة للتعافي والانسحاب الإسرائيلي.
* القمم الدولية: من قمة القاهرة للسلام (2023) إلى القمة العربية غير العادية (2025)، نجحت مصر في حشد موقف دولي يرفض تغيير التركيبة السكانية للقطاع.
الدعم الإنساني والإغاثي:
* حصة الأسد: قدمت مصر نحو 75% من إجمالي المساعدات الدولية لغزة منذ أكتوبر 2023.
* قوافل “زاد العزة”: استمرار الإمدادات حتى مطلع 2026، حيث سير التحالف الوطني القافلة رقم 13 بـ 150 شاحنة، وقدم الهلال الأحمر 180 ألف سلة غذائية.
* الرعاية الطبية: إنشاء مستشفيات ميدانية حدودية لاستقبال آلاف الجرحى الفلسطينيين بشكل مستمر.
الخلاصة:
تتبنى القيادة المصرية رؤية ثابتة بأن استقرار المنطقة مرهون بـ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع اعتبار أمن فلسطين جزءاً أصيلاً من الأمن القومي المصري.
هل تود مني صياغة هذا الملخص في شكل “نقاط سريعة” (Bullet points) تصلح للنشر كمنشور قصير على وسائل التواصل الاجتماعي؟