
الخيمة الرمضانية منصة للحوار المجتمعي برعاية حزب حماة الوطن وتنفيذ ومشاركة مديرية الشباب والرياضة في شمال سيناء
تحقيق اجراه / عادل رستم
فكرة الخيمة والهدف منها
لم تكن الخيمة الرمضانية مجرد لقاء رمضاني عابر بل جاءت كمساحة مجتمعية تجمع مختلف أطياف المجتمع في أجواء من المحبة والتقارب وذلك برعاية حزب حماة الوطن وبمشاركة مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء. وعلى مدار عشرة أيام تحولت الخيمة إلى منصة للحوار الهادف والنقاش البناء بين المواطنين وممثلي المؤسسات المختلفة حيث استضافت نواب شمال سيناء ومسؤولي الصحة والأوقاف والأزهر والتعليم ونقابة المحامين إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والكيانات الشبابية. وكان الهدف الأساسي من هذه الخيمة تعزيز التواصل مع المواطنين وفتح قنوات للحوار المباشر حول القضايا المجتمعية المختلفة إلى جانب ترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك في الشهر الكريم.

هيثم رحمي دعم ورؤية حزب حماة الوطن
أكد المهندس هيثم رحمي الأمين العام لحزب حماة الوطن بشمال سيناء أن تنظيم الخيمة الرمضانية يأتي في إطار الدور المجتمعي للحزب وحرصه الدائم على التواجد بين المواطنين والاستماع إلى قضاياهم. وأوضح أن الحزب يسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز روح الحوار والتواصل بين مختلف مؤسسات الدولة وأبناء المجتمع. وأضاف أن مشاركة عدد كبير من الجهات الرسمية والشخصيات العامة والكيانات الشبابية يعكس أهمية هذه المبادرة ويؤكد أن العمل المشترك هو الطريق الأمثل لخدمة أبناء شمال سيناء وترسيخ قيم التكاتف والتعاون.

إيهاب حسن عبد الوهاب رؤية الشباب والرياضة
أكد إيهاب حسن عبد الوهاب مدير عام مديرية الشباب والرياضة بشمال سيناء أن الخيمة الرمضانية جسدت نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني برعاية حزب حماة الوطن. وأوضح أن المديرية حرصت على المشاركة الفاعلة في هذه الفعاليات إيمانًا بدور الشباب في بناء المجتمع وتعزيز ثقافة الحوار. وأضاف أن تنوع الضيوف والمتحدثين خلال الأيام العشرة أتاح فرصة مهمة لطرح القضايا المجتمعية ومناقشتها بشكل مباشر مع المواطنين بما يعزز الثقة بين المجتمع ومؤسساته.
فايق الخليلي التنظيم ودعم العمل الحزبي.

من جانبه أوضح المهندس فايق الخليلي أمين التنظيم بحزب حماة الوطن أن الخيمة الرمضانية جاءت في إطار الدور المجتمعي للحزب وحرصه على التواجد بين المواطنين والاستماع إلى قضاياهم. وأشار إلى أن الفعاليات لم تقتصر على اللقاءات الحوارية فقط بل تضمنت فقرات ثقافية ودينية وفنية تهدف إلى نشر القيم الإيجابية وتعزيز روح الانتماء. وأضاف أن استضافة مختلف الجهات والمؤسسات داخل الخيمة يعكس إيمان الحزب بأهمية العمل المشترك والتعاون لخدمة أبناء شمال سيناء.
خالد مكاوي تفاصيل التنظيم وإدارة الفعاليات
وقال خالد مكاوي المسؤول عن الخيمة وتنظيم فعالياتها إن التحضير للخيمة بدأ قبل انطلاقها بوقت كاف لضمان خروجها بالشكل اللائق بما يليق باسم حزب حماة الوطن والجهات المشاركة. وأكد أن البرنامج اليومي كان متنوعًا بين اللقاءات الحوارية والفقرات الفنية والإنشاد الديني إضافة إلى فقرة جبر الخواطر التي تركت أثرًا إنسانيًا كبيرًا بين الحضور. وأضاف أن الإقبال الجماهيري الكبير طوال أيام الفعاليات كان دافعًا قويًا للاستمرار في تقديم أنشطة تخدم المجتمع وتعزز الترابط بين أفراده.

محمد الشريف المشاركة المجتمعية والرسالة الإنسانية
وأشار محمد الشريف الأمين المساعد إلى أن الخيمة الرمضانية لم تكن مجرد فعالية رمضانية بل رسالة مجتمعية تحمل معاني التكافل والتواصل. وأوضح أن مشاركة الجهات المختلفة مثل الصحة والأوقاف والأزهر والتعليم ونقابة المحامين أسهمت في إثراء النقاشات وطرح موضوعات تهم المواطنين بشكل مباشر. كما أكد أن فقرات جبر الخواطر والأنشطة الإنسانية عكست روح الشهر الكريم ورسخت قيمة الوقوف بجانب الآخرين.

إدارة الحوار الإعلامي عادل رستم
تولى الإعلامي عادل رستم إدارة جلسات الحوار داخل الخيمة الرمضانية حيث لعب دورًا مهمًا في تنظيم النقاشات وفتح المجال أمام الضيوف والمشاركين لطرح آرائهم وقضاياهم المختلفة. وتميزت إدارة الحوار بالهدوء والتنظيم وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن وجهات نظرهم مما ساهم في خلق مناخ من الحوار البناء بين المسؤولين والمواطنين. كما حرص على تنوع الموضوعات المطروحة بما يتناسب مع طبيعة الضيوف في كل أمسية الأمر الذي أضفى على اللقاءات طابعًا تفاعليًا طوال أيام الخيمة.

المعوقات والتحديات
رغم النجاح الكبير الذي حققته الخيمة الرمضانية إلا أن تنظيم فعاليات تمتد لعشرة أيام متواصلة لم يكن خاليًا من التحديات. فقد واجه فريق العمل بعض الصعوبات المتعلقة بالتنسيق بين الجهات المختلفة وتنظيم البرنامج اليومي بما يتناسب مع طبيعة الضيوف والموضوعات المطروحة. كما تطلب الأمر جهدًا كبيرًا من فريق التنظيم لضمان استمرار الفعاليات بشكل منظم مع الحفاظ على مستوى الحضور والمشاركة.
نتائج التجربة وأثرها في المجتمع
في ختام أيام الخيمة الرمضانية أكد المشاركون أن التجربة حققت العديد من النتائج الإيجابية أهمها تعزيز التواصل بين المواطنين والمسؤولين وإتاحة مساحة للحوار المباشر حول القضايا المجتمعية. كما ساهمت الفعاليات الثقافية والفنية والإنسانية في نشر أجواء من المحبة والتعاون بين الحضور. ومع انتهاء الأيام العشرة بقيت الرسالة الأهم وهي أن العمل المجتمعي المشترك برعاية حزب حماة الوطن قادر على صنع مساحات من الأمل والتقارب بين الجميع في شمال سيناء.