أخبار مصر

مدبولي: خطة تقشفية عاجلة لمواجهة “فاتورة الحرب”.. غلق المحال 9 مساءً ودراسة العمل “أون لاين”

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن حزمة إجراءات استثنائية لترشيد الاستهلاك، بدأت بقرار غلق المحال والمولات التجارية في تمام التاسعة مساءً بدءاً من 28 مارس الجاري، وذلك في إطار خطة الدولة لمواجهة التداعيات الاقتصادية القاسية للحرب الإقليمية الدائرة (الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية).
أرقام صادمة في فاتورة الطاقة
وكشف مدبولي بشفافية عن أرقام تعكس حجم الضغط على الموازنة العامة، حيث قفزت فاتورة استيراد الغاز الطبيعي شهرياً من 560 مليون دولار إلى مليار و650 مليون دولار، بزيادة قدرها 1.1 مليار دولار شهرياً. كما أشار إلى تضاعف أسعار السولار عالمياً لتقترب من 1604 دولارات للطن، مع ارتفاع برميل النفط ليتجاوز 108 دولارات، وسط توقعات بوصوله لـ 200 دولار في حال تفاقم الصراع.
قرارات الترشيد والإغلاق
أكد رئيس الوزراء أن الحكومة اختارت “الترشيد” كبديل موازٍ لرفع الأسعار، وتضمنت القرارات:
* المحال والمطاعم: غلق شامل الساعة 9 مساءً طوال الأسبوع، و10 مساءً يومي الخميس والجمعة، لمدة شهر قابلة للمراجعة.
* الحي الحكومي: إغلاق كامل بعد إجازة العيد في الساعة 6 مساءً، مع توجيه الموظفين لاستكمال الأعمال إدارياً من المنزل.
* العمل عن بُعد: دراسة تطبيق منظومة العمل “أون لاين” يوماً أو يومين أسبوعياً للقطاعين الحكومي والخاص (مع استثناء المصانع والمنشآت الحيوية).
* الإنارة العامة: إيقاف إنارة الإعلانات على الطرق وتخفيض إنارة الشوارع للحد الأدنى.
* المشروعات الكبرى: تأجيل أو إبطاء المشروعات كثيفة الاستهلاك للسولار لمدة شهر لتقييم الموقف.
الموقف السياسي والمخزون السلعي
سياسياً، جدد مدبولي إدانة مصر للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع دول الخليج والأردن والعراق. واقتصادياً، طمأن المواطنين بوجود مخزون استراتيجي من المواد الخام يكفي لمدة عام كامل، مشدداً على أن أولوية الدولة هي ضمان استمرار عجلة الإنتاج وتوافر السلع بالأسواق.
واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على أن الدولة تعمل وفق “السيناريو الأسوأ” الذي يفترض استمرار الحرب لنهاية عام 2026، داعياً المواطنين للتكاتف مع الحكومة في ترشيد الاستهلاك لتجاوز هذه الأزمة الاستثنائية.
هل تريد مني صياغة “إنفوجرافيك” يلخص هذه المواعيد الجديدة والأسعار بشكل مبسط؟