
مصر التي في خاطري.. كتبها بحب / عادل رستم
مصر التي في خاطري ليست مجرد مكان على الخريطة بل حالة من الدفء تسكن القلب كلما ضاقت الدنيا
هي ذلك الإحساس القديم بالأمان حين يمر اسمها في حديث أو أغنية أو دعاء
مصر هي النيل حين يروي الحكايات في صمت
وهي المآذن التي تعانق السماء في خشوع
وهي ضحكة الناس البسيطة التي تتحدى كل الصعاب
في خاطري مصر ليست فقط تاريخا عظيما نحكيه بل روح حية تتجدد في كل يوم
في وجوه الفلاحين وهم يزرعون الأمل قبل المحصول
وفي عيون الشباب وهم يحلمون بمستقبل يليق بهذا الوطن
مصر التي في خاطري لا تعرف المستحيل
مرت عليها عصور واختبرت محن كثيرة لكنها في كل مرة كانت تعود أقوى
كأنها تعلمت من الزمن كيف تقف حين يتعب الآخرون
هي وطن إذا ذكرته شعرت أن لك ظهرا لا ينكسر
وأنك تنتمي لشيء أكبر من كل الخلافات وأقوى من كل التحديات
في خاطري مصر هي الأم التي لا تتخلى
والأرض التي تحتضن أبناءها مهما ابتعدوا
والحلم الذي لا يموت مهما تأخر
ستظل مصر كما نحبها
قوية عزيزة نابضة بالحياة
وسيظل في القلب مكان لا يسكنه سواها
لأن مصر التي في خاطري هي مصر التي لا تغيب أبدا.