
موقف أهالي وقبائل سيناء من اتفاقيات السلام والتطبيع
كتب الأستاذ / عبد العزيز الغالي
وقفت قبائل سينا مع وخلف جيشهم و قواتهم المسلحه سواء فى نكسه١٩٦٧ وتغطيتهم لانسحاب افراده وضباطه وايوائهم واخفائهم عن عيون العدو ثم تغيير هوياتهم من عسكريه لمدنيه حتى لايقعوا فى الاسر ثم نقلهم على ظهور الجمال وفى جنح الظلام عبر بحيره البردويل حتى يصلوا سالمين الى بورسعيد.
ثم مشاركتهم بالاعمال الفدائيه ومقاومه الاحتلال ابان حرب الاستنزاف ثم توجت جهودهم فى المشاركه باحراز نصر السادس من اكتوبر ١٩٧٣.
بعد كل هذه المجهودات والمشا ركات كان لزامآ عليهم ان يكون توجههم حيث توجه الدوله بقياده الزعيم/محمد انور السادات صانع النصر ومحررسيناء.
فلم يعارضوا اتفاقيات السلام والتطبيع الرسمى …!
الا انهم وكباقى الشعب المصرى كان لهم نفس شعور النفور والكراهيه لاسرائيل والاسرائيلين وان كانت هناك معارضه لبعض ابناء سياء فكانت تتم من خلال مشاركات بعضهم من خلال عضويتهم لبعض احزاب المعارضه والتى عارضت بشده اتفاقيات كامب ديفيد والتطبيع مع اسرائيل وكان هذا من خلال منابر الاحزاب كحزب التجمع وحزب العمل.
ويمكن تلخيص موقف قبائل سيناء من اتفاقيات السلام والتطبيع مع إسرائيل انه جمع بين الالتزام الوطني للدولة المصرية، والمصالح الأمنية والاقتصادية المحلية، إلى جانب النظرة العقائدية والاجتماعية الرافضة للتطبيع الشعبي.
وتعاملوا معه كأمر واقع وطني لايجوز الخروج على سياسه الدوله سياسة الدولة المصرية التي يتبعونها، حيث كان الهدف الأسمى هو استعادة الأرض (سيناء) التي احتلتها إسرائيل عام 1967.