
أوقاف شمال سيناء تكرم الشيخين “البربري” و”نظمي” تقديرًا لمسيرتهما الدعوية الحافلة
في لمسة وفاء وتعبير صادق عن الامتنان، أقامت مديرية أوقاف شمال سيناء حفلًا تكريميًا حاشدًا لكل من فضيلة الشيخ الشحات البربري، كبير مفتشي المتابعة، وفضيلة الشيخ هشام نظمي، كبير مفتشي المتابعة، وذلك بمناسبة بلوغهما السن القانوني للتقاعد، تقديرًا لسنوات العطاء التي قضياها في خدمة الدعوة الإسلامية والعمل الإداري المتميز بمديرية أوقاف شمال سيناء.
أقيم الحفل تحت رعاية كريمة من فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، وبحضور لفيف من قيادات الدعوة، والمتابعة والتفتيش، ومديرى الإدارات بالمديرية، ومديري إدارات الأوقاف الفرعية، بالإضافة إلى حشد من الأئمة والزملاء، وأفراد أسرتي المحتفى بهما ومحبيهما.
كما تشرف الحفل بحضور الأستاذة نوال سالم، مدير المجلس القومى للسكان، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة فى تكريم الشيخين الكريمين.
سادت الحفل أجواء مفعمة بالمشاعر الصادقة والذكريات الطيبة، حيث عكست كلمات الحضور مدى التقدير والاحترام الذي يحظى به الشيخين في قلوب زملائهم، وقد تسابق الزملاء في التعبير عن امتنانهم لمسيرة الشيخين المهنية، مشيدين بأمانتهما وإخلاصهما في أداء الأمانة، ومؤكدين أنهما كانا نموذجًا يحتذى به في الانضباط والإيثار وحسن الخلق طوال فترة عملهما.
وفي كلمته خلال الحفل، أشاد فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير المديرية، بجهود الشيخين الشحات البربري والشيخ هشام نظمي، مؤكدًا أن هذا التكريم ليس إلا رمزًا بسيطًا لقيمة ما قدماه للمديرية ولرسالة الأوقاف السامية، مشددًا على أن “التقاعد هو بداية لمرحلة جديدة من العطاء المجتمعي، وأن الأثر الطيب الذي تركاه سيظل باقيًا في نفوس كل من عاصروهما”.
وتضمن الحفل مراسم تقديم دروع التقدير، والهدايا التذكارية للشيخين الكريمين، تقديرًا لعطائهما الممتد، واختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية التي وثقت هذه اللحظات الإنسانية المؤثرة، والتي ستبقى ذكرى طيبة في سجل الإخاء والوفاء بمديرية أوقاف شمال سيناء.