
إقبال متزايد على المشروع الوطني للقراءة وتصفيات قوية على مستوى المحافظة
شهدت فعاليات التصفيات الخاصة بالمشروع الوطني للقراءة إقبالًا ملحوظًا من الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، في إطار جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز ثقافة القراءة وتنمية الوعي المعرفي لدى النشء.
وخلال إحدى جولات المتابعة، أوضحت رحاب فوزي عبد الحكيم، المراجع الخارجي للهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد، أن المشروع يتضمن مسابقتين رئيسيتين، هما تحدي القراءة والمشروع الوطني للقراءة تحت عنوان الطالب المثقف، مشيرة إلى أن التصفيات على مستوى المحافظة أُقيمت وسط منافسة قوية بين المشاركين.

وأضافت أن المشروع يعتمد على نظام متدرج في عدد الكتب، حيث تبدأ بعض الفئات من قراءة 30 كتابًا وتصل إلى 100 كتاب، مع ضرورة تنوع مجالات القراءة بحيث لا تقل عن خمسة مجالات مختلفة، وبحد أدنى خمسة كتب لكل مجال، بما يضمن تنمية شاملة لمهارات الطالب الفكرية والثقافية.
وأشارت إلى أن شروط التلخيص تتضمن ألا يقل عدد صفحات الكتاب عن 60 صفحة، على أن يتم تلخيصه في نحو 10 أسطر، إلى جانب خضوع الطلاب لاختبارات مباشرة تتطلب التحدث باللغة العربية الفصحى، ومعرفة تفاصيل الكتاب من حيث المؤلف ودار النشر وعدد الصفحات.
وأكدت أن المشروع يستهدف جميع المراحل التعليمية بدءًا من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، ما يعكس شمولية المبادرة وحرصها على بناء أجيال مثقفة منذ الصغر.
وفيما يتعلق بالحوافز، أوضحت أن المشروع لا يقتصر على الجوائز المادية فقط، بل يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه، إلى جانب منظومة تصعيد تبدأ من مستوى المدرسة ثم الإدارة التعليمية فمديرية التربية والتعليم، وصولًا إلى المنافسة على مستوى الجمهورية.

وأضافت أن الجوائز الكبرى على مستوى الجمهورية تتضمن منحًا مالية قيمة لافتة إلى أن المنافسة النهائية تقتصر على عدد محدود من الطلاب، بما يعكس قوة التحدي واستمرارية المشروع لعدة سنوات.
ويأتي المشروع الوطني للقراءة ضمن المبادرات الرائدة التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وإعداد جيل قادر على التفكير الواعي والمشاركة الفعالة في بناء المستقبل.