مقالات

في ذكرى تحرير سيناء

كتب/ محمد عبد العظيم
مدير عام المنطقة الازهرية بشمال سيناء

في ذكرى عيد تحرير سيناء، يقف الأزهر الشريف بكل فخر واعتزاز، مستحضرًا ملحمة وطنية خالدة سطرها أبناء مصر بدمائهم وتضحياتهم، لتبقى سيناء أرضًا طاهرة عزيزة لا تقبل إلا الحرية.

إن سيناء ليست مجرد قطعة من أرض الوطن، بل هي عنوان للصمود، ورمز للفداء، وشاهد حيّ على قوة الإرادة المصرية التي لا تنكسر. وقد أثبت أبناء سيناء عبر التاريخ أنهم درع الوطن وسنده، شركاء حقيقيون في معركة البناء كما كانوا دائمًا في مقدمة الصفوف في معركة التحرير.

ويؤكد الأزهر الشريف أن الوعي هو خط الدفاع الأول عن الأوطان، وأن حماية الأرض لا تكون بالسلاح فقط، بل بالفكر المستنير، والانتماء الصادق، والقدرة على التمييز بين الحق والشائعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار.

وفي هذه المناسبة المجيدة، يدعو الأزهر أبناء مصر عامة، وأبناء سيناء خاصة، إلى التمسك بقيم الوحدة، والاصطفاف خلف الوطن، ومواصلة العمل والبناء، فالحفاظ على ما تحقق من إنجازات مسؤولية مشتركة، تتطلب وعيًا ويقظة دائمة.

تحية تقدير وإجلال لكل من ضحّى من أجل هذا الوطن، ورحمة الله على شهدائنا الأبرار، وحفظ الله مصر، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.

وكل عام وسيناء حرة… ومصر قوية بأبنائها.