كلمه العدد ١٠٩٦ “عوائد التنمية”
بقلم د. محمود قطامش

قديما قالوا لنا ان عوائد التنمية تهبط هرميا علي المجتمع وقد تأخذ وقت حتي تصل الي السواد الأعظم من الناس الا انه قد فاجأنا الرئيس السيسي خلال مؤتمر المرأة بالقرارات التي تعكس حاله بدايه الانفراجة او مؤشر علي تحسن الأوضاع الاقتصادية هدفها التخفيف علي المواطنين عوائد التنمية قد أسرعت الخطي لتصل الي غالبيه المواطنين كمكافاه لهم علي تضحياتهم وصبرهم طوال السنين الماضية من تحملهم فاتوره الإصلاح دون غيرهم وقد كانت القرارات كالتالي :-
– رفع الحد الأدنى للأجور لجميع العاملين بالدولة سواء المخاطبين أو غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية من ١٢٠٠ إلى ٢٠٠٠ جنيه.
– منح العلاوة الدورية ٧% لجميع العاملين في الدولة من الأجر الوظيفي بحد ادني ٧٥ جنيها
مع منح علاوة استثنائية بحد أدنى ١٥٠ جنيه للعمل على معالجة آثار التضخم.
– تحريك الحد الأدنى بحيث يكون للدرجة السادسة ٢٢٤٠ جنيه بدلًا من ٢٠٠٠ جنيه.
– إجراء حركة ترقيات لجميع العاملين بالدولة تكلف الدولة ١.٥ مليار جنيه.
– منح المعاشات زيادة بنسبة ١٥% بحد أدنى ١٥٠ جنيه، على أن يكون الحد الأدنى للمعاش ٩٠٠ جنيه.
وهذه القرارات تجعلنا نرصد حاله التناغم بين المواطنين وقيادتهم السياسية ولاشك ان أي خطه تنميه هدفها النهوض بالمواطنين لابد ان تمر بالطريق الصعب من التضحيات والتي علمتنا تجارب الآخرين فيها انها دوما تنتهي بعد توفيق الله الي تنميه الوطن والمواطنين .
ولاشك ان هذه الانفراجة تعكس ايضا اننا قد نكون اسرع تجربه اقتصاديه تجرعت الدواء المر من الإصلاحات الاقتصادية وقد أتت أكلها وأحدثت اثارها بذياده في المرتبات تصل الي ٧٠٪ عن بدايه تولي الرئيس السيسي الرئاسة
قد تكون هي الضوء الذي يشع في نهايه النفق منبئا باننا علي الطريق الصحيح او قل انها قد تكون بدايه الغيث ……
التقدير للحكومه وللقيادة السياسية علي رد الامر الي أصحابه الي المواطنين وإبلاغهم رساله شكر ممهوره بهذه الذيادات التي نتمني ان تحدث اثارها علي حياه الناس ومعيشتهم اليوميه وان لا يأتي غول الغلاء ووحش التضخم ملتهما كل شئ .
شكرا سياده الرئيس ونتطلع للمذيد من القرارات التي تصب في خانه تخفيف العبئ علي كاهل وجيوب المواطنين ….
مصر تلاتين