آراء وتحليلات

بعد صفقه القرن هاهي صفعه القرن

مصر تلاتين 
ماهي قصه الدوله المزعومة مملكه الجبل الأصفر
وبيان رئيسه وزراء المملكه السيده /نادره نصيف
كارثة يجري الاعداد لها علي الحدود المصرية السودانية…. اسبابها
أولا الامر نتج عن المشكلة التي تثيرها السودان بشان حلايب وشلاتين مساحة من الأرض اسفل خط 22 لا تعتبرها السودان ضمن حدودها اذ يعني ذلك اعترافها بخط 22 ـ ولا تعتبرها مصر كذلك ضمن حدودها لأنها اسفل خط 22 ( حوالي 2060 كم تقترب من مساحة الكويت )
ثانيا يشار إلى ان المملكة الجديدة الجبل الأصفر لها صفحة عبر موقع (تويتر) وتعرف على نفسها، بأنها تشكل مساحة شبه منحرف ضلعه الطويل حدُّها الشمالي الذي يتماس مع خط عرض 22° شمالا بطول 95 كم، وضلعها الجنوبي طوله 46 كم، ويتراوح طولها من الشمال إلى الجنوب ما بين 31 كم و26 كم ومساحتها 2060 كم².
وتشيد المملكة بوسطية الديانة الإسلامية حيث كتبت “جاء دينُ الإسلام بالحنفية السمحة، ومن مظاهرها استيعاب التنوع العلمي، واحترام اجتهاده، والحوار الأخوي معه، والتماس العُذر له ما أمكن..”، وعلى ما يبدو أنها ستكون دولة إسلامية إذا تضع على رأس شعارها “بسم الله الرحمن الرحيم
ثالثا في عام 2016 قام مغامر امريكي بإعلان مملكة شمال السودان علي هذه المنطقةحيث انها منطقه متروكه لاتخضع لسياده اي دوله ( مصر والسودان ) ونصب ابنته ملكة عليها ، ومر الامر كطرفة وقتها ولن ينتبه احد لماهر قد يكون الأخطر القادم .
ثالثا بالطبع لم يمر الامر مرور الكرام علي الأجهزة الدولية وتلقفت الموضوع للاستفادة منه ربما في اطار صفقة القرن الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ، وفجأة اعلن يوم الخميس الماضي 5 سبتمبر عن قيام مملكة الجبل الأصفر في هذه المنطقة ، صدر الإعلان من مدينة اوديسا بأوكرانيا ، وتم تشكيل حكومة أعضائها من عدة دول عربية وإسلامية ، وجاء في بيان نادرة ناصيف رئيسة وزراء المملكة ( أمريكية من اصل لبناني وتذكر لها بعض الصحف جنسيات اخري ) أن بلدها ستكون دولة للاجئين والمحرومين من حقوق المواطنة في الوطن العربي ، بما يمكن تفسيره علي إمكانية توطين اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي تصفية القضية وحل مشكلة اللاجئين بصفة عامة واللاجئين الفلسطينيين بصفة خاصة ، ويتوقع توطين اكثر من 20 مليون لاجئ بها حتي عام 2040 ، ويقتصر الحصول علي الجنسية على الأشخاص المتضررين من الحروب والمشاكل السياسية .
رابعا يلاحظ أن علمها ذو اللون الأخضر ومكتوب عليه و يتشابه مع علم السعودية وهي رموز ودلالات لا تخفي علي احد .
في النهاية لا ادري سبب اغفال هذه القضيه في الأوساط الاعلاميه والرسمية وهي شديدة الأهمية والخطورة فهي شوكة قد تقض مضاجعنا ، ولا حل لها سوي اتفاق مصر والسودان معا علي التصدي لها والتحلي ببعد النظر والا سنجد قاعدة أمريكية إسرائيلية في هذه المنطقة . العالم كله يرغب في تصدير مشكلاته لنا ويحل ازماته عندنا فهل انتبهنا لما يدار في الكواليس الخلفية لنا او قل لمستقبل ابنائنا ..
مصر تلاتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *