آراء وتحليلات

كلمه العدد ١٢٢٤ “حكاية وطن هنا مصر  “

كتبه د. محمود قطامش

هنا الانجاز والاعجاز ….. هنا الوطن وليه تنحاز …هنا نعزف لحن خلود وغيره نشاز ……… هنا قصه من النجاح يكتبها المصريون مع قيادتهم …فلايمكنك ابدا ان تغض الطرف عما يحدث الان بالمحروسه فمصر تربط البحر الابيض بالبحر الاحمر ليس كما فعل اجدادنا بحفر قناه السويس والتي تم تطويرها بهمه المصريين بعد تلاتين يونيه ولكن بخط قطار سريع يربط البحرين قطار كهربائي سريع (ركاب & بضائع) يربط بين مدينة العين السخنة على ساحل البحر الأحمر بمدينة مطروح على ساحل البحر المتوسط، مرورا بالعاصمة الإدارية الجديدة وحلوان ومدينة السادس من أكتوبر والإسكندرية ومدينة برج العرب والعلمين بطول 660 كم، ويشتمل على 21 محطة، منها 8 محطات تتوقف بها القطارات السريعة، كما تتوقف القطارات الإقليمية في جميع المحطات.

هذا القطار يأخذ معه التنميه في اتجاه جديد يخلق مجتمعات عمرانيه جديده وواقع جديد ليرسم دليلا جديدا علي قدرة الاراده المصريه القادره علي صنع المستحيل و يقضي علي احلام كل اصحاب المشاريع الوهميه للنيل من الدور المهم الذي اسهمت فيه الجغرافيا لصالح مصر وعززته تلك الاراده الوطنيه في الحفاظ علي هذه المكانه ويساهم هذا التطوير ايضا في احداث نقله نوعيه في تكلفه اسعار النقل والشحن ليس الي مصر فقط ولكن مابين اوروبا واسيا ان اُحسن استغلاله وهو ما اعتقد انه سيتم حيث ان تكلفه نقل البضائع بواسطه القطارات هي الاقل مقارنه بالشحن البري والبحري والنهري والجوي انها نهضه ستضع مصر في مركز متقدم في التصنيف اللوجستي علي خريطه العالم حيث أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، (( أن مصر ستصبح مركزًا للتجارة العالمية واللوجستيات عام 2024، قائلًا إن الوزارة تخطط تخطيطًا شاملًا ومتكاملًا لا يقتصر على تطوير الميناء أو الطريق بمفرده. ))، …… وهنا نقول عزيزي القارئ إن تجردت من الأحكام المسبقة وإن تطهرت من تأثير الإعلام المسموم الموجه نحو مصر وتشويه انجازاتها ورئيسها سترى واقعاً جديدا شاهده علي الارض المصريه ستري أن السيسي لا يسابق دولاً ولا ينافس كيانات هو يسابق الزمن وينافس الوقت وهو لا يراهن على إمكانات ولا مساعدات هو يراهن على شعبه فقط الذي نصره فناصره ولبي نداه ولم ينفض يداه

فأينما وليت وجهك داخل مصر ستجد دولة تنهض وإرادة تتحدى وأمل يبزغ ومستقبل يُعد وتاريخ جديد يكُتب بحروف من نور ابطاله الشعب المصري وقيادته الحكيمه .

الرئيس السيسي اليوم هو حكاية الوطن المصري وحكاية المواطن المصري والاختلاف هنا فقط كيف يقرأ القاريء هذه الحكاية وأي غلاف يختاره وبأي نظارة يقرأ الحكاية!

لكن الحقيقة التي سيجدها ويدركها المتجرد من الأهواء أنه يبني مصر ويبني جمهوريتها الجديده .

وحاول تفهم

مصر تلاتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *